أشرف حكيمي بعد 3 سنوات من الانتظار: محاكمتي كشفت الحقيقة

نشر أشرف حكيمي تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقاً)، رحب من خلالها بقرار ختم التحقيق في تهمة الاغتصاب، وإحالة القضية إلى المحكمة.
وأوضح حكيمي في تدوينته أنه سعيد بهذا القرار، الذي سيمكنه أخيراً من التحدث والدفاع عن نفسه، وكشف الحقيقة بعد 3 سنوات من الصمت.
وتعود تفاصيل القضية إلى فبراير 2023، حيث تعرفت شابة فرنسية تبلغ من العمر 24 سنة على حكيمي عبر تطبيق إنستغرام، قبل أن تقرر التوجه إلى منزله عبر سيارة خاصة. غادرت الشابة في نهاية ليلة 25 فبراير نحو مركز الشرطة للإبلاغ عن تعرضها للاغتصاب.
وبحسب ما نشرته مصادر فرنسية، فإن المعجبة لم ترغب في تقديم شكوى رسمية ضد حكيمي، لكن تم فتح تحقيق في القضية، وأحيلت لاحقاً إلى مكتب المدعي العام في نانتير.
وكشفت المعجبة أن حكيمي أراد الاجتماع في مكان عادي وعمومي للتعرف، لكنها رفضت هذا المقترح، قبل أن توافق على لقائه في منزله.
وأوضح فريق الدفاع عن حكيمي أن المشتكية كانت تراسل صديقتها ليلة التوجه إلى منزل حكيمي، للاتفاق حول طريقة لابتزاز مالي للمشاهير. وبعد توجهها إلى مركز الشرطة، رفضت تسليم هاتفها، والخضوع لفحوصات “أمراض النساء”، وحضور مواعيد الملاحظة في الوحدة الطبية القانونية. واكتفت بالخضوع لتقييمين نفسيين، أحدهما سلط الضوء على عبارات وتعبيرات “ليست من مفردات ضحية اعتداء جنسي واغتصاب”.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر أن كيليان مبابي توجه للإدلاء بشهادته لصالح حكيمي، كونه أول شخص تحدث معه بعد مغادرة المعجبة لمنزله.
وقال مبابي في شهادته إن حكيمي أبلغه أنه لم يغتصب أو يعتدِ على المعجبة الفرنسية، وأن كل ما حدث في تلك الليلة “لم يقع رفضه من طرفها”.
وعلّقت محامية اللاعب، فاني كولين، اليوم بعد قرار ختم التحقيق قائلةً: “إنّ الكمّ الهائل من الأدلة التي تُبرّئه، والتي كشف عنها التحقيق والتحقيق الأولي، كان كفيلاً، في أي قضية أخرى، برفض الدعوى”.
يُشار إلى أن أشرف حكيمي، بعد توجيه القضية إلى المحكمة، سيحق له مواجهة المعجبة التي اتهمته بالاغتصاب في تلك الليلة.



