بعد كارثة مونديال 2026.. هل انكشفت أزمات الكرة التونسية الحقيقية؟

خرج المنتخب التونسي من كأس العالم 2026 بأداء كارثي، حيث سجل أسوأ مشاركة في تاريخه المونديالي بثلاث هزائم متتالية و12 هدفاً في الشباك. هذه النتائج فتحت جرحاً عميقاً في كرة القدم التونسية، مع إقالة المدرب جلال القادري وتصاعد الانتقادات للإدارة الرياضية.
أسوأ مشاركة تونسية في تاريخ المونديال
سجل المنتخب التونسي رقماً قياسياً سلبياً في كأس العالم 2026، حيث خرج من الدور الأول دون أي نقطة، بعد ثلاث هزائم أمام البرازيل (0-4)، وكوريا الجنوبية (1-3)، وغانا (2-5). هذه النتائج جعلت تونس تحتل المركز الأخير في مجموعتها، مع أعلى نسبة أهداف سُجلت في شباكها في تاريخ مشاركاتها العالمية.
أزمة إدارية وفنية تطفو على السطح
بعد الخروج المبكر، أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرب جلال القادري، وسط انتقادات حادة لاختياراته الفنية وأسلوب اللعب الدفاعي. كما طالت الانتقادات الإدارة الرياضية، حيث اتهمها البعض بعدم توفير الدعم الكافي للمنتخب، وغياب التخطيط الاستراتيجي.
مقارنة مع الأداء المغاربي في المونديال
في حين عانت تونس من أداء كارثي، شهدت المنتخبات المغاربية الأخرى أداءً متفاوتاً في كأس العالم 2026. حيث تمكن المنتخب المغربي من التأهل إلى الدور الثاني، بينما خرج الجزائري مبكراً لكن بأداء أفضل من التونسي. هذه المقارنة تزيد من حدة التساؤلات عن أسباب تراجع الكرة التونسية.
مستقبل الكرة التونسية.. إصلاح أم انهيار؟
يتساءل الخبراء عن الخطوات القادمة لإصلاح الكرة التونسية، بين دعوات لتغيير جذري في المنظومة الرياضية، وإصلاح القواعد، وتطوير البنية التحتية. كما يطالب البعض بإعادة هيكلة الاتحاد التونسي لكرة القدم، ووضع خطة استراتيجية واضحة لاستعادة مكانة تونس في المحافل القارية والدولية.


