الترجي الرياضي التونسي يلجأ للقضاء لوقف حملات “التشويه”

أصدر الترجي الرياضي التونسي بلاغًا شديد اللهجة عبّر فيه عن استنكاره لما وصفه بـ”الحملات المنظمة والممنهجة” التي تستهدف النادي ورموزه ومنتسبيه. واعتبر النادي أن هذه الحملات تقوم على “نشر الادعاءات والمغالطات وتوجيه الاتهامات المسبقة” بهدف المساس بصورة النادي والتأثير على الرأي العام خارج الأطر القانونية.

وأكدت الهيئة المديرة للترجي أن النادي “لن يواصل التزام الصمت” إزاء ما اعتبره “حملة خبيثة” تقف وراءها “أطراف معلومة”. وشددت الهيئة على أنها ستتصدى لهذه الممارسات بكل جدية عبر اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة للدفاع عن حقوق النادي وحماية سمعته وسمعة جميع مكوناته.

كما أعلن الترجي أنه سيباشر تتبع كل من يثبت تورطه في “الإخلال بواجباته القانونية أو المهنية في تحري الوقائع والتثبت منها”. ويشمل ذلك كل من ساهم في “إعداد أو ترويج معطيات أو وثائق أو ادعاءات من شأنها تضليل الجهات المختصة أو التأثير على مسار كشف الحقيقة”.

وأشار النادي إلى أنه سيتخذ إجراءات قانونية كذلك ضد الصفحات والأشخاص المتورطين في نشر أو ترويج الحملات التي تستهدف النادي أو لاعبيه أو مسؤوليه أو إطاراته، مؤكدًا تمسكه الدائم باحترام القانون واللجوء إلى المؤسسات المختصة.

الترجي يدعو إلى التنافس الشريف داخل الميدان

وفي سياق متصل، شدد الترجي الرياضي التونسي على أن المنافسة الرياضية يجب أن تبقى في إطارها الطبيعي القائم على التنافس الشريف داخل الميدان، بعيدًا عن “محاولات إقحام مفاهيم لا تمت بصلة للواقع الرياضي”. كما جدد النادي دعوته إلى ترسيخ مناخ رياضي سليم يقوم على النزاهة والشفافية واحترام قواعد الحوكمة الرشيدة وضمان الحياد والتعامل المتساوي مع جميع الأندية.

وختم الترجي بلاغه بالتأكيد على أنه شرع فعليًا في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية للتصدي لما وصفه بـ”التجاوزات والاستهدافات”. وشدد النادي على أن الحملات التي تستهدفه “لن تزيده إلا إصرارًا على الدفاع عن حقوقه”، مذكرًا بتاريخه الممتد لأكثر من 107 سنوات وما حققه من ألقاب وإنجازات وطنية وقارية ودولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى