غرائب وطرائف

الرياض تحتضن مقتنيات «دار فان كليف أند آربلز»

الرياض تحتضن مقتنيات «دار فان كليف أند آربلز»

معرض «الزمن… الطبيعة… الحب» يفتح أبوابه للزوار الخميس


الاثنين – 23 جمادى الآخرة 1444 هـ – 16 يناير 2023 مـ

DST 1840518 3763386 76 3 2023011619545924

يستقبل المعرض زواره خلال الفترة بين 19 يناير الجاري و15 أبريل المقبل (واس)

الرياض: «الشرق الأوسط»

شهد المتحف الوطني في الرياض، اليوم (الاثنين)، افتتاح معرض «الزمن… الطبيعة… الحب» لـ«دار فان كليف أند آربلز»، وذلك برعاية بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، وحضور نائبه حامد بن فايز، ونيكولا بوس رئيس «فان كليف أند آربلز» ومديرها التنفيذي، وجمع من المثقفين والمهتمين، في حين سيبدأ الخميس المقبل استقبال حتى 15 أبريل (نيسان) المقبل.
ورحّب حامد بن فايز، نيابة عن وزير الثقافة، بالشراكة المثمرة بين الوزارة والدار، التي تمثلت بانطلاق المعرض، الأمر الذي «يؤكّد ما للمتاحف من أهمية معرفية وإنسانية بالغة، تُعزز من جوهر الشراكة مع دار المجوهرات العريقة، وتساعد على تطوير المحتوى المحلي، ودعم قطاع الحرف اليدوية، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لجهات سعودية من أجل بناء شراكات مستقبلية، وتوفير فرص تعليمية وتطوعية واعدة».
من جانبه، قال نيكولا بوس: «نحن سعداء جدّاً لعلاقاتنا المستمرة مع المؤسّسات الثقافية السعودية على مرّ السنوات، ويسرّنا توطيد هذه العلاقة الطويلة واستضافتنا في المتحف الوطني السعودي»، مشيراً إلى أن هذا المعرض هو الأول من نوعه في السعودية، وسيتيح لهم هذا التعاون الدائم تبادل وجهات النظر القيّمة وإثراء النظرة إلى إبداعاتهم.
وشهد حفل الافتتاح عرضاً أوليّاً لمحتوى المعرض من المجوهرات والساعات والتحف الثمينة التي تعود إلى بدايات «دار فان كليف أند آربلز» عام 1906، إلى جانب 90 من الوثائق المؤرشفة والرسومات وتصاميم جواش، إضافة إلى قطع تعود ملكيّتها إلى إليزابيث تايلور، وغرايس كيلي، ونازلي ملكة مصر، ودوقة ويندسور، وفوزية أميرة مصر.
ويخصّص المعرض قسمه الأول للزمن، ويأتي في عشر غُرف تركّز جميعها على الجوانب الرمزية لهذه الفترة، إحداها مخصّصة لباريس، تليها غرفة خاصة بالمكان الآخر، ثم غرفة تُحاكي القيم الخمس التي يذكرها إيتالو كالفينو في كتابه «ست مذكرات للألفية القادمة»، وهي: «الخفة، والسرعة، والرؤية، والدقة، والتعددية، والتناسق»، بينما تسلّط الغرف التالية الضوء على التقاطع مع عوالم فنية أخرى وهي: «الرقص، والهندسة المعمارية، والأزياء الراقية».
وفي وسط المعرض، يقام القسم المخصّص للحب، الذي يستعرض رموزاً وهدايا تعبّر عن هذا الشعور، وتذكّر بأروع قصص الحب في القرن العشرين، فيما خُصّص القسم الثالث للطبيعة من خلال علم النبات والحيوان.



السعودية


السعودية


ثقافة الشعوب



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى