المرأة والمنوعات

الزينة صديقة البيئة تغطى أكبر معبد بوذى فى نيبال.. أعلام قابلة للتحلل


20211219050044044

فى خطوة لمكافحة التلوث البيئى تم تزيين أكبر معبد بوذى في نيبال برايات صلاة من المواد القابلة للتحلل، حيث استخدمها المصلون بدلا من الإعلام الاصطناعية القديمة، حيث تعتبر أعلام الصلاة الملونة جزءًا لا يتجزأ من الطقوس البوذية، وتحتوى هذه الأعلام على رموز وأدعية مكتوبه عليها.

وكانت رايات الصلاة التقليدية فى “الستوبا” وهو برج يحتوي على آثار بوذية، تُصنع من البوليستر ومواد صناعية أخرى يتطلب تحللها عقوداً ويصدر حرقها انبعاثات لغازات سامة، وفقا لموقع wionews الهندى، يقع الستوبا ذو القبة البيضاء فى العاصمة النيبالية كاتماندو وهو واحد من أقدس مواقع الحج في البوذية.

وفى سياق آخر عثر علماء الآثار على زوج من التماثيل النحاسية لبوذا والتى يبلغ عمرها 2200 عام فى الصين، وهى الأقدم من نوعها التى يتم اكتشافها فى البلاد، وتمثل التماثيل الصغيرة جزءًا من مجموعة من القطع الأثرية التى تم العثور عليها بين مجموعة من المقابر الملكية القديمة التى تعود إلى أسرة هان الشرقية.

ويظهر أحد التماثيل المعروف باسم شاكيامونى، بوذا وهو يقف على منصة بينما يرتدى عباءة طويلة بينما يجسد الآخر تماثيل بوذا الخمسة.

وتعد هذه التماثيل أقدم بما لا يقل عن 200 عام من تماثيل بوذا التى وجدت فى الصين وصُنعت على طراز جاندهارا وهو أسلوب الفن البصرى البوذى، الذى تطور فيما يعرف الآن بشمال غرب باكستان وشرق أفغانستان بين القرنين الأول والقرن السابع قبل الميلاد وفقا لما ذكرته صحيفة ديلى ميل البريطانية.

وتم اكتشاف تماثيل بوذا من قبل علماء الآثار الذين يعملون في مقاطعة شانشي الشمالية الغربية، الواقعة فى المنطقة الوسطى من الصين، وهى نفس المنطقة التى جرى فيها تم اكتشاف تماثيل بوذا ذات الحجم الطبيعى المصنوعة من الطين بالحجم الطبيعى فى السبعينيات.

وكشفت الحفريات التى استمرت من يونيو 2020 إلى نوفمبر 2021، عن 3648 مقبرة قديمة تم تشييدها من فترة الممالك المتحاربة (475 قبل الميلاد – 221 قبل الميلاد) إلى عهد أسرة تشينج (1644-1911 قبل الميلاد).

 

التقرير من مصدرة الاجنبى

تزين المعبد البوذى

 

معبد بوذى

 

المعبد البوذى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى