إقتصاد

السعودية تعلن عن مشروع لتحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات

السعودية تعلن عن مشروع لتحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات

تعتزم «سابك» و«أرامكو» تنفيذه في رأس الخير بسعة 400 ألف برميل يومياً


الأربعاء – 29 شهر ربيع الثاني 1444 هـ – 23 نوفمبر 2022 مـ

FiRBVA9XEAIu7kB

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث خلال حفل افتتاح مبنى «سابك الجبيل» (وزارة الطاقة السعودية)

الجبيل: «الشرق الأوسط»

أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم (الأربعاء)، عن اعتزام شركة «سابك»، بالتعاون مع «أرامكو السعودية»، البدء في أول مشروع في البلاد لتحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات في مدينة رأس الخير (شرق المملكة)، بسعة تبلغ 400 ألف برميل يومياً، ويُستهدف استكماله خلال السنوات المقبلة.
وأكد الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال حفل افتتاح مبنى «سابك الجبيل»، أن قطاع البتروكيماويات يُعدّ الأكثر نموّاً في الطلب على البترول عالميّاً، وسيستمر هذا التسارع في النمو خلال السنوات المقبلة، بنسبة 60 في المائة، حتى عام 2040، لافتاً إلى أن السعودية تعتبر رابع أكبر منتج عالمي للبتروكيماويات، وتمتلك جميع المقومات اللازمة لتنمية هذا القطاع بشكل أكبر مستقبلاً.
وقال إن منظومة الطاقة تعمل على تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الهيدروكربونية، مبيناً أن اعتزام السعودية زيادة الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من البترول الخام إلى 13 مليون برميل يومياً «سيُسهم في توفير لقيمٍ إضافي يدعم نمو قطاع البتروكيماويات، الذي وصلت استراتيجيته المتكاملة إلى مراحلها النهائية، حيث تتضمن جميع مكونات سلسلة القيمة من البتروكيماويات الأساس حتى المتخصصة.
وحول برنامج استدامة الطلب على البترول الذي أُعلن عنه قبل عامين، أوضح وزير الطاقة أن البرنامج يعمل اليوم من خلال عددٍ من الشراكات لتنفيذ أهدافه، في توطين سلاسل الإمداد، على رأسها الشراكة مع المشاريع الكبرى مثل «نيوم» و«روشن» و«أمالا» لاستخدام المواد القائمة على البوليمرات لتعزيز المنفعة البيئية والاقتصادية لها، وإيجاد حلول لتحديات البناء التي تواجهها هيئة تطوير بوابة الدرعية في الحد من تطاير الغبار الرملي وإصلاح التربة، وإنشاء 55 مواصفة للمواد البوليميرية لتضمينها في كود البناء السعودي، مشيراً إلى سعيه للتوسع في رفع الطلب على المواد البتروكيماوية للسوق العالمية، من خلال عمله مع عدة دول مثل الهند والصين والمملكة المتحدة وغيرها.
ونوّه بأن ما تشهده منظومة الطاقة في السعودية اليوم، من نهضة وتوسّع سيسهم في زيادة النمو والتنوّع الاقتصادي، وتعزيز ميزان المدفوعات، وتحقيق مستهدفات التوطين، واستحداث الوظائف، تحقيقاً لمستهدفات «رؤية 2030» الطموحة.



السعودية


السعودية


الطاقة المتجددة


الاقتصاد السعودي


رؤية 2030



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى