الأخبار الوطنيّة

الصادق الحمامي:الميديا الإجتماعية داء ودواء المجتمعات

اعتبر المنسق العلمي لمؤتمر “الميديا الإجتماعية” والاتصال والسياسة والمجتمع” الاستاذ الصادق الحمامي الذي ينظمه معهد الصحافة وعلوم الاخبار الأربعاء 30 مارس 2022 أنه كان  هناك اعتقاد أن الميديا الإجتماعية كانت تساهم في نهضة المجتمع واعادة تشكيل البيئة المهنية للصحفيين وتاثر على الحياة السياسية لتصبح  هذه الميديا اليوم مساهمة بشكل كبير في تخريب الحياة الديموقراطية وتمثل خطرا كبيرا على أي انتقال ديموقراطي عبر الفايسبوك مثلا. واضاف الصادق الحمامي أن اعتماد الميديا الإجتماعية يطرح عدة اشكاليات منها استغلالها للاستقطاب الايديولوجي وفصل الناس بعضهم عن بعض  وتعزيز الاستقطاب السياسي وهي تداعيات أصبحت موضوعا للسياسيات العمومية وعدة برلمانات أوروربية التي اصدرت تقارير تدعو فيها إلى تنظيم  الميديا الإجتماعية لكن في جانب آخر   قد تستخدمها دول عربية لفرض رقابة و استغلالها في حرية التعبير. وأضاف أن البعض يرى أن الفايسبوك أصبح داء في غياب بعض الشروط ودواء اذا توفرت له بعض الظروف في حد ذاته وفي مقاربة نقدية لايمكت  ادانة الميديا الاجتماعية ولايجب ايضا اعتبارها ميديا تقليدية وآلية للهيمنة الثقافية.  واعتبر أنه لايجب الوقوع في خطأ الحتمية الاجتماعية للميديا الإجتماعية ويتم تهويل مكانتها وجعلها حتمية وتحويلها لعامل تغيير اجتماعي من ذلك مثلا اعتبار مثلا ان الثورة التونسية صنعها الفايسبوك ويجب النظر لها كوسيط فعال في حياتنا الإجتماعية والسياسية . ودعا إلى  ضرورة أن تكون للدولة سياسات عمومية في الميديا الرقمية  والنظر في تحول التكنولوجيا من تكنولوجيا للتواصل الإجتماعي الى تكنولوجيا مندمجة في كل المجتمع  ومن قوة تغيير ثوري الى قوة تخريب مجتمعي ومن  قوة تحرر إلى قوة ضبط واتصال سياسي. هناء السلطاني 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى