المرأة والمنوعات

الصبح طالب والظهر أسطى بورشة سيارات.. حسين من قصار القامة: نفسى أعوض أمى


202203290215261526

لا يوجد شىء يحول بين الإنسان وحلمه إلا استسلامه للشعور باليأس والإحباط، وهذا ما تعلمه الأسطى حسين إبراهيم الشاب العشرينى، من قصار القامة، الذى يعمل فى تصليح “رديتر” السيارات، واستطاع أن يثبت نفسه فى عمله، وهدفه فى الحياة هو إسعاد والدته التى تحملت من أجله الصعاب، حيث قال خلال حديثه لـ”اليوم السابع” “ماليش طلبات فى الدنيا غير إنى أشوف أمى مبسوطة”.

 

الأسطى حسين أجدع واحد يصلى “رديتر” السيارات

وأردف حسين الذى يعيش في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية أن التنمر الذي عانى منه طوال حياته كان الدافع له للاجتهاد فى العمل والكسب الحلال والكفاح، فهو الوحيد فى أفراد عائلته وأخوته من قصار القامة، وأشارت إلى أن والدته تعتبرته هدية من الله منذ صغره، وكانت تشعر بالقلق عليه خاصة أنه من ذوى الهمم.

 

حسين طالب فى أصول دين

وأثناء دراسة حسين بالمرحلة الإعدادية أراد أن يعمل ولم يجد أمامه فرصة أفضل من مساعدة والده في ورشته التي تقع في نفس منطقة سكنه، كما أنه يعتبر أكثر أبناء عم إبراهيم حنانا وعطفا على باقي أخوته ووالدته، حيث قالت والدته إنه طوال حياته يحصل على بعض الجنيهات من أجره ويعطيها لها أو لأخوته.

وتابع حسين أنه طوال حياته يتقبل التنمر بنفس راضية وابتسامة حتى عندما كان طفلاً، حيث وصف فترة دراسته بالمرحلة الابتدائية بأنها أصعب مرحلة مرت عليه، وأضاف أن والدته أصرت على تعليمه خاصة مع تفوقه الملحوظ، وألتحق بالتعليم الازهرى حتى وصل للفرقة الثانية بكلية أصول الدين.

وأضاف أن العمل عبادة ولا يعيبه فى شىء، طالما يلبى احتياجاته من غير أن يكون عبء على غيره فهو مكسب كبير بالنسبة له، وتابع أن من أهدافه فى الحياة إهداء والدته رحلة عمرة لكى يسد ولو نقطة فى بحر حبها له وما قدمته له طوال حياته حتى أصبح رجلاً يعتمد عليه ومسئولاً عن نفسه، بل ومؤثر بشكل إيجابى لمن حوله كما فعل.

اسطى حسين

 

حسين ابراهيم

 

حسين

 

قصار القامة

 

ميكانيكي

 

ورشة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى