الأخبار العالميّة

الوكالة الذرية: قلقون من انقطاع البيانات من محطة زابوريجيا

[ad_1]

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأن أنظمتها التي تراقب المواد النووية بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا توقفت عن نقل البيانات إلى مقر الوكالة، وذلك بعد يوم من إعلانها حدوث الانقطاع ذاته بمحطة تشرنوبيل.

وأضافت الوكالة في بيان أمس الأربعاء، أن المدير العام للوكالة رافائيل غروسي “عبر عن قلقه إزاء التوقف المفاجئ لتدفق مثل هذه البيانات من الموقعين إلى مقر الوكالة في فيينا، حيث توجد كميات كبيرة من المواد النووية في صورة وقود نووي سواء مستنفد أو غير ذلك فضلا عن أنواع أخرى من المواد النووية”.

وفي وقت سابق اليوم، حذرت الوكالة الذرية من أن الأنظمة التي تتيح إجراء عمليات مراقبة عن بُعد للمواد النووية في تشيرنوبل، القريبة من كييف، توقّفت عن إرسال البيانات إليها.

كما أوضحت في بيان أن مديرها العام رافاييل غروسي “أكد أن الإرسال عن بُعد للبيانات من أنظمة مراقبة الضمانات المثبّتة في محطة تشيرنوبل للطاقة النووية انقطع”.

و”الضمانات” هو مصطلح تستخدمه الوكالة الذرية لوصف الإجراءات التقنية التي تطبّقها على المواد والأنشطة النووية بهدف ردع انتشار الأسلحة النووية من خلال الكشف المبكر عن أيّ إساءة استخدام لهذه المواد.

عمال عالقون

وفي حين لا يزال أكثر من 200 من الفنيين والحراس عالقين في الموقع وهم يعملون منذ 13 يوماً متواصلاً تحت المراقبة الروسية، طالبت الوكالة من روسيا السماح لهؤلاء بالعمل بالتناوب وبالخلود للراحة وبالعمل لعدد محدد من الساعات، معتبرة هذه الشروط ضرورية لضمان سلامة الموقع.

إلى ذلك، حذّر غروسي من الوضع الصعب والمرهق الذي يجد فيه العاملون أنفسهم والمخاطر المحتملة التي يشكّلها ذلك على الأمن النووي.

كما كرر عرضه القيام بزيارة إلى الموقع أو إلى أي مكان آخر للحصول من جميع الأطراف على “التزام بشأن السلامة والأمن” في محطات الكهرباء الأوكرانية العاملة بالطاقة النووية، لاسيما مع انقطاع نقل البيانات عن بُعد وعدم تمكّن الهيئة الناظمة الأوكرانية من الاتصال بالمنشأة النووية إلا عن طريق البريد الإلكتروني.

يذكر أن زابوريجيا تعتبر ذات تصميم حديث مقارنة بتشيرنوبل التي بنيت عام 1970 وكانت أول محطة للطاقة النووية في أوكرانيا.

[ad_2]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى