الأخبار العالميّة

بعد الانقلاب الحوثي.. صحافة اليمن تتعرض لموجة قمع وتنكيل

يحتفل اليمن بيوم الصحافة الذي يصادف 9 يونيو من كل عام، وسط أكبر موجة قمع وتنكيل تتعرض لها منذ انقلاب ميليشيات الحوثي على السلطة الشرعية واشعالها للحرب أواخر 2014.

وأعلن وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، تضامنه في يوم الصحافة اليمنية مع “عشرات الاعلاميين والصحافيين والنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي الذين اختطفتهم جماعة الحوثيين من منازلهم ومقار أعمالهم وزجت بهم خلف قضبان معتقلاتها غير القانونية ومضى على اعتقال غالبيتهم اكثر من 5 سنوات”.

واتهم الإرياني، في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، مساء الثلاثاء، ميليشيات الحوثي بمصادرة ونهب جميع المؤسسات الإعلامية الرسمية والأهلية في اليمن.

وقال إن “الإعلام والصحافة في اليمن تعرض لأكبر موجة قمع وتنكيل في العصر الحديث لم يسبق لها مثيل منذ الانقلاب الحوثي، بعد مصادرة ونهب جميع مؤسسات الإعلام من قنوات تلفزيونية وصحف وحجب المواقع الالكترونية وتصفية الصحافيين واخفائهم قسرياً”.

وأكد وزير الإعلام اليمني، تعرض الإعلاميين والصحافيين طوال فترة اخفائهم في المعتقلات الحوثية لأبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي، وحرموا من ابسط حقوقهم، ومنعوا من التواصل مع ذويهم”.

وأشار إلى أن “الصحافيين في المعتقلات الحوثية اخضعوا لمحاكمات غير قانونية بتهم ملفقة، وصدرت مؤخرا بحق 4 صحافيين أوامر بالتصفية الجسدية”.

أوضاع خطيرة وصعبة

وفي السياق، قالت نقابة الصحفيين اليمنيين، إن “الصحافيين اليمنيين يحتفلون بيومهم في ظل وضع شديد الخطورة والصعوبة، وواقع مؤسف لحرية الرأي والتعبير منذ 6 سنوات”.

وأعربت النقابة في بيان، بمناسبة يوم الصحافة اليمنية، عن أسفها أن “تأتي هذه المناسبة وهناك 16 صحافياً يعانون الويلات في سجون جماعة الحوثيين، بعضهم صدرت بحقهم أحكام سياسية ظالمة بالإعدام وآخرون لايزالون معتقلين رغم صدور أحكام بالإفراج عنهم وترفض الجماعة تنفيذها”.

وأشار البيان إلى مقتل 38 صحافيا منذ عام 2014، وآخرهم المصور الصحافي نبيل القعيطي الذي اغتاله مسلحون مجهولون في عدن الأسبوع الفائت.

وكانت محكمة خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي بصنعاء قد أصدرت في 11 أبريل/نيسان الماضي حكمًا بإدانة 10 صحافيين مختطفين لديها منذ أكثر من 5 سنوات، وقضت المحكمة بمعاقبة 4 منهم بالإعدام، و6 آخرين بالحبس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى