بعد تساقط البرد: توصيات ذهبية لحماية الغراسات من الأمراض وضمان سلامة المحصول

أفادت وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري بتسجيل نزول حجر البرد بعدة مناطق الإنتاج بالمناطق الغربية، مما انجر عنه أضرار متفاوتة الحدة على مستوى غراسات الزيتون والأشجار المثمرة والخضروات. تراوحت الأضرار بين إتلاف الثمار الموجودة، وتساقط الأوراق، وتكسر الأغصان، وجرح الفروع والجذع، وهو ما قد يؤثر سلبًا على النمو الخضري العادي للأشجار وطاقتها الإنتاجية، إلى جانب تدني المردودية الاقتصادية.
وأوصت الوزارة الفلاحين المتضررين بالتدخل الوقائي للحد من الانعكاسات السلبية لسقوط حجر البرد، وحماية غراساتهم من الإصابة ببعض الأمراض الفطرية والبكتيرية التي قد تنتقل عن طريق الجروح.
وطالبت الوزارة بالتدخل الفوري لمداواة حقول الخضروات (طماطم، فلفل، قرعيات..) باستعمال مبيدات فطرية قابلة للامتصاص ومصادق عليها، للتوقي من الأمراض الفطرية. كما شددت على ضرورة قص الأغصان المتضررة، والتدخل بالمداواة باستعمال أحد المبيدات التي تحتوي على مادة نحاسية بنسبة ضعيفة، مع تجنب التدخل في فترات الحرارة المرتفعة من اليوم.
وشدّدت وزارة الفلاحة أيضًا على ضرورة مراعاة فترة ما قبل الجني DAR عند القيام بالمداواة، وجمع الثمار المتساقطة من جراء حجر البرد، حتى لا تكون مصدر عدوى بالآفات ومساهمة في تكاثرها.



