أخبار الجريد

بلدية حزوة: 16 بالمائة نسبة تقدم أشغال البرنامج الاستثماري التعاوني

تعتبر بلدية حزوة احدى البلديات المحدثة التي تمتعت بمساعدة مالية من صندوق القروض و مساعدة الجماعات المحلية و المنظمة الدولية العمل بمبلغ يقدر ب 3 مليون و 175 الف دينار. و يأتي هذا الدعم في اطار البرنامج الاستثماري التشاركي لدعم البلديات للمحدثة التي تفتقر لموارد تساعدها على تسديد نفقات المشاريع التنموية .

يجد المجلس البلدي الحالي لبلدية حزوة نفسه امام تحدي كبير ، كأول مجلس بلدي، لتحسين التنمية بالمنطقة هذا و قد عانت حزوة سابقا مثلها مثل العديد من المناطق الداخلية و الحدودية من النسيان و التهميش. لهذا كانت تطلعات المواطن في حزوة كبيرة لأشغال تمس المتساكنين بصفة مباشرة و تحسن من جودة الحياة في حزوة.
آراء المواطنين حول المشاريع البلدية ذات الاولوية في حزوة:

هذا وقد حظيت 6 مشاريع مبدئيا على الموافقة على تمويل يقدر ب 724 الف دينار. يرصد النصيب الاكبر من هذا التمويل المبدئي لإقتناء معدات نظافة و طرقات بقيمة 586 الف دينار و اما بقية التمويل فمخصص لكلفة دراسات بقية المشاريع الاخرى و فيما يلي سلم زمني لقائمة المشاريع التي حظيت بالموافقة المبدئية على التمويل.
و يعتبر البرنامج الاستثماري لبلدية حزوة ، الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون AICS تحت إشراف صندوق القروض ومساعدة الجماعات المحلية ، فرصة حقيقة للمجلس البلدي الحالي للعمل على تحسين جودة الحياة في حزوة. هذا و يمتد البرنامج الاستثماري التشاركي على طوال 3 سنوات و هي 2020 و 2021 و 2022، دعما ماديا هاما للبلدية. حيث تبلغ القيمة الجملية لهذا البرنامج 3 مليون و 175 الف دينار قسمت على ال 6 مشاريع التي حظيت بالموافقة و المتمثلة في بناء قصر بلدية جديد وبناء مستودع بلدي جديد إضافة الى ترصيف وتعبيد بعض الطرقات وتشجير و العناية بالمناطق الخضراء اضافة الى تنوير نقاط مظلمة و اخير مشروع لضمان عدم انقطاع الماء الصالح للشراب بحي النسيم.

إن تعطل مشاريع هذا البرنامج واضح و جلي . حتى أنّ التقدم الوحيد في مشاريع هذا البرنامج تمثل في اقتناء معدات وآلات للبلدية الذي وصلت تقدم اقتناء المعدات الى 87% . في المقابل بقيت مشاريع القرب التي تمس المواطن بصفة مباشرة معطلة ولا تتجاوز ال 2 % في أقصى الحالات ينتهي العمل بهذه الاتفاقية في موفى جوان 2022. و هو ما يعكس صعوبات عدبدة تواجه اشغال انجاز هذا البرنامج الذي لم تتجاوز أغلب مشاريعه مرحلة الدراسة. ومن أبرز هذه الصعوبات هي المشاكل العقارية التي تواجها بلدية حزوة . حيث أن الاراضي التي من المبرمج انجاز مشاريع عليها ليست على ملك البلدية بعد و هي مازالت في اما في مرحلة فض نزاع عقاري (مشروع قصر البلدية الجديد) أو في مرحلة تغيير صبغة عقارية للأرض وهو ما يعطل حتى بداية دراسة هذه المشاريع.
حوار مع السيد عمارة السعيدي رئيس لجنة الاشغال:

هذا وقد ظلت بلدية حزوة على امتداد سنوات محرومة من العديد المشاريع التنموية و تفتقر لعدة آليات.
فحتى بعد احداثها بلدية في سنة 2015 لم تتغير الاحوال التنموية للمنطقة كثيرا. و هذا قد يعود لكثرة المشاريع الاساسية التي تستحقها بلدية حزوة وهوما يمثل ضغطا على المجلس البلدي نظرا للافتقار لعدة إمكانات لوجستية و بشرية من شأنها أن تساعد على التسريع في إنجاز هذه المجموعة من المشاريع في ٱن واحد.
و من المشاريع المنتظر أن يتم إنجازها إحداث حوالي 100 نقطة ضوئية جديدة. بالاضافة الى تهيئة مناطق خضراء و تشجيرها و ترصيف حوالي 20 ألف متر مربع.و تعبيد 3،5 كيلومتر سيتم تحديد عند إعداد الدراسات الفنية. بالاضافة إلى تقريب تقريب الشبكة الرئيسية للماء الصالح للشراب قصد تسهيل الربط ل 100 عائلة.
و يعتبر انجاز كل هذه المشاريع في آجالها المحددة أمر صعبا. فبعد سنتين من الانطلاق في انجاز هذا البرنامج لم تتجاوز نسبة تقدم انجاز الاشغال ال 16 % للبرنامج ككل . لذلك يعتبر التحدي الاكبر أمام المجلس البلدي لإنجاز و انهاء هذه المشاريع قبل التاريخ المحدد . حيث أن تجاوز الآجال يؤدي الى توقف دعم هذا البرنامج من الاطراف الممولة لهذه المشاريع و ذلك حسب ما جاءت به اتفاقية مخطط التنمية التشاركي.
يسعى المجلس البلدي الحالي الى تمديد هذه الاتفاقية و ذلك جراء عدة اسباب منها ضغط انجاز كل هذه المشاريع في آن واحد، اضافة الى تعطل دراسة المشاريع لدى مكاتب الدراسات . خاصة و ان عملية تمويل هذه المشروع و دفع تكاليفها لا تتم إلا بعد إنجازها، بالتالي المجلس البلدي عليه انجاز ما تبقى من المشاريع و هي 83 بالمائة من البرنامج في اقل من 6 أشهر أي الى غاية موفى شهر جوان من السنة الحالية في حال عدم تمديد فترة الاتفاقية مع الاطراف الممولة بهذا البرنامج.
حوار مع السيد عطية بن سعيد رئيس بلدية حزوة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى