الأخبار الوطنيّة

تنسيقية الاحزاب الخمسة: “شعبوية قيس سعيد ومنظومة حكمه معادية لشرعية حقوق الانسان ومبادئها”



دعت احزاب التيار والقطب والعمال والتكتل والجمهوري المنضوية تحت لواء تنسيقية الاحزاب الاجتماعية والديمقراطية اليوم السبت 10 ديسمبر 2022 عموم الشعب وقواه التقدمية السياسية والاجتماعية والمدنية الى توحيد الجهود من أجل التصدي لما اسمته الاستبداد والدكتاتورية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تطال النشطاء والإعلاميين والمعارضين نساء ورجالا والجماهير المحتجة.

وجددت الاحزاب الخمس في بيان صادر عنها بمناسبة الذكرى 74 لاصدار الاعلان العالمي لحقوق الانسان “انشغالها الشديد بالتدهور التصاعدي لأوضاع حقوق الإنسان في كافة فروعها سواء التي تهم المساواة التامة والفعلية بين المواطنات والمواطنين (اقصاء ممنهج للنساء في القانون الانتخابي) أو الحريات العامة او الفردية (القمع، افتعال القضايا ضد الخصوم، تفعيل المرسوم عدد 54 لضرب حرية التعبير والاعلام، التعذيب…) أو التي تهم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشعبية.

واكدت قناعتها بان ما اسمته شعبوية قيس سعيد وانقلابه ومنظومة حكمه “معادية لشرعية حقوق الإنسان ولمبادئها وقيمها الاساسية” وان ذلك “ما يثبته محتوى دستور الانقلاب ومراسيمه ” مؤكدة ان على” راسها المرسوم عدد 54 الخاص بقمع حرية التعبير والاعلام ومجمل حلقات فرض الأمر الواقع والتي قالت ان منها اليوم الاستعداد لتنظيم ما وصفته “مسخرة انتخابية” معتبرة انها” لا تحوز من الانتخابات الا الاسم لإنتاج مجلس دمى تابعة ومبايعة لحاكم قرطاج”.

وحييت الاحزاب الذكرى 74 لاصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مذكرة بان الاعلان شكّل بمعية كل الصكوك والمواثيق المنبثقة عنه مرجعية حقوقية كونية في وجه كل نوازع الاستبداد وانتهاك الحقوق الانسانية.

واعتبرت ان الذكرى تعود في تونس وما اسمتها سلطة الانقلاب “تصعّد انتهاكها الممنهج للحقوق والحريات التي فرضها الشعب بنضاله العنيد على مر الأجيال وكرستها الثورة التي عمدتها الجماهير الشعبية بدمائها” متهمة “منظومة ما بعد 14جانفي بالعمل على تحجيمها والتحكم فيها” مؤكدة انها “نالت الفشل تلو الفشل” وان ذلك “هو المآل الذي ينتظر منظومة الانقلاب الشعبوي الرجعي”.









مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى