إقتصاد

تنمية وتطوير رأس المال البشري في المجال الصناعي السعودي

تنمية وتطوير رأس المال البشري في المجال الصناعي السعودي

توقيع مذكرة تعاون لمعالجة التحديات التي تواجه الكوادر الوطنية في القطاع

الاثنين – 3 شهر رمضان 1443 هـ – 04 أبريل 2022 مـ رقم العدد [
15833]

1648996668594139200

مسؤولون سعوديون عقب توقيع مذكرة التعاون لتطوير رأس المال البشري في المجال الصناعي (الشرق الأوسط)

الرياض: «الشرق الأوسط»

تعتزم الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية «دسر» بالتعاون مع صندوق الموارد البشرية «هدف»، تنمية وتطوير رأس المال البشري في المجال الصناعي وتوحيد الجهود وتعزيز التعاون في إيجاد الحلول ومعالجة التحديات التي تواجه الكوادر الوطنية في القطاع، دفعا منها للإسهام في تنمية الاقتصاد الوطني ورفع نسب التوطين واستدامة الموارد البشرية.
جاء ذلك بعد أن وقعت «دسر» مع «هدف» مذكرة تعاون من أجل تحقيق تلك المستهدفات، بحضور الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة السعودي، وبندر الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، وكذلك الدكتور حمد آل الشيخ، وزير التعليم، وعدد من المسؤولين في الجهتين.
وأطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي مؤخراً، برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية 2030، والذي يمثل استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محلياً وعالمياً باغتنام الفرص الواعدة الناتجة عن الاحتياجات المتجددة والمتسارعة.
ونصت مذكرة التعاون الأخيرة على تنمية وتطوير رأس المال البشري بما يخدم المجال الصناعي وحصر الاحتياجات التدريبية وتقديم برامج دعم تتوافق معها، وكذلك إطلاق مبادرات لتأهيل الباحثين عن عمل بمهارات من أبرزها أساسيات التشغيل والمهارات التقنية والهندسية والمهنية، بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ أنشطة تختص بالتوظيف في القطاع.
وأكد ولي العهد عندما أطلق البرنامج أنه يمثل استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات الوطنية محلياً وعالمياً ليكون المواطن مستعداً لسوق العمل الحالي والمستقبلي بقدرات وطموح ينافس العالم، وذلك من خلال تعزيز القيم، وتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، وتنمية المعرفة.
وتتضمن خطة البرنامج 89 مبادرة بهدف تحقيق 16 هدفاً استراتيجياً من أهداف رؤية المملكة 2030، وتشتمل الاستراتيجية ثلاث ركائز رئيسية وهي تطوير أساس تعليمي متين ومرن للجميع، والإعداد لسوق العمل المستقبلي محلياً وعالمياً، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة.
وتشمل مبادرات البرنامج الموزعة على الثلاث ركائز وهي تعزيز التوسع في رياض الأطفال التي ستسهم في تنمية قدرات الأطفال منذ سن مبكرة، إضافة إلى تنمية مهاراتهم الشخصية، ومبادرة التوجيه والإرشاد المهني للطلاب للالتحاق بسوق العمل والتي تهدف إلى تمكينهم من تحديد توجهاتهم المهنية من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات لرسم خطة التنمية الشخصية الخاصة بهم.
ويركز تنمية القدرات البشرية على أعداد وتأهيل القدرات البشرية في السعودية، وتطوير منظومة تنمية القدرات البشرية منذ مرحلة الطفولة المبكرة إلى التعلم مدى الحياة، وتطوير مخرجات التعليم لمواءمتها مع احتياجات سوق العمل الحالي والمستقبلي، وتوطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب المواطنين، إضافة إلى تفعيل أكبر للشراكة مع القطاعين الخاص وغير الربحي، حيث يسعى البرنامج في هذه الجوانب إلى تحقيق مستهدفات عدة، من بينها زيادة فرص الالتحاق برياض الأطفال من 23 إلى 90 في المائة، ودخول جامعتين سعوديتين ضمن أفضل 100 جامعة في العالم بحلول عام 2030 بما يعزز مكانة المملكة عالمياً.


السعودية


الاقتصاد السعودي



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى