أخبار الجريد

توزر: الوضع العقاري وغياب منظومة تشريعية تشجع …


رغم اهمية القطاع الفلاحي بولاية توزر، وتقلدها المرتبة الثانية وطنيا في انتاج التمور، إلا أن هذا القطاع لا يستقطب سوى 13,15 بالمائة من السكان الناشطين مقابل 41,56 بالمائة تستقطبها الوظيفة العمومية من صحة وتربية وخدمات إدارية، وهو ما يبرز عزوف السكان عن النشاط الفلاحي لإشكاليات هيكلية عجزت الحكومات المتتالية عن حلها، في مقدمها الوضع العقاري للأراضي الفلاحية.

فنظرا للصبغة الفلاحية لاراضي ولاية توزر وملك للدولة وحدها، بقي استغلال هذه الأراضي رهين بعض المشاريع التى تنفذها الدولة ويقع توزيعها على

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى