تونس تشهد طفرة حقيقية: رئيسة الحكومة تؤكد تطور قطاع الشركات الناشئة

التقت رئيسة الحكومة، السيدة سارة الزعفراني، بعدد من الباعثين الشبان التونسيين المقيمين بالخارج، وهم أصحاب شركات ناشئة رائدة في مجالات عالية القيمة المضافة. جاء هذا اللقاء على هامش مشاركتهم في المنتدى الاقتصادي المُنظم ضمن فعاليات القمة الأفريقية الفرنسية التي تحتضنها جامعة نيروبي.

التحول الرقمي رافعة للاقتصاد الوطني

وأكّدت رئيسة الحكومة خلال اللقاء على أهمية التحول الرقمي بصفته رافعة أساسية للاقتصاد الوطني، ودوره المحوري في تحفيز بيئة الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال. كما أشادت بالجهود الكبيرة التي يبذلها الباعثون التونسيون، والذين تخطت مشاريعهم حدود تونس لتصبح شركات رائدة عالميًا، وتوفر حلولًا تكنولوجية متقدمة لكبرى الشركات على المستوى الدولي.

تطور قطاع الشركات الناشئة في تونس

وبيّنت أن قطاع الشركات الناشئة في تونس يشهد تطورًا ملحوظًا، وذلك بفضل قدرته على استقطاب الكفاءات وتوفير فرص الشغل. وأوضحت أن العمل جارٍ على تطوير الإطار التشريعي المنظم للاستثمار، لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الحالية، ومتطلبات بناء نموذج تنموي جديد يقوم على الابتكار والمرونة، مما يعزز منظومة الشركات الناشئة ويطور مشاريع البنية التحتية الرقمية.

وذكّرت بأن تونس تحتل مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية الخاصة باستعمال الذكاء الاصطناعي، كما تمتلك بنية تحتية متطورة وإطارًا قانونيًا ملائمًا يدعم هذا التوجه.

الذكاء الاصطناعي كفرصة للابتكار

وفي لقاء منفصل مع الرئيس التنفيذي التونسي لشركة إنستاديب، جرى التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة هامة لتسريع وتيرة الابتكار وإطلاق مشاريع عالية القيمة المضافة. كما تم التشديد على إمكانية استغلال هذه التكنولوجيا في مجالات تتميز فيها تونس بمكانة عالمية.

ضرورة الاستثمار في الطاقات المتجددة

كما تمت الإشارة إلى ضرورة الاستثمار في مشاريع الطاقات المتجددة وإحداث مراكز بيانات عصرية مقتصدة للطاقة. وأكدت النقاشات أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح أداة حقيقية للتنمية ورافعة اقتصادية واجتماعية، شريطة أن يتم استخدامه وتوجيهه بالشكل الصحيح.

وفي السياق ذاته، شددت رئيسة الحكومة على ضرورة الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، واتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة لضمان ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى