جمعية طب الأطفال تقدم توصياتها للتوقي من البرونكيوليت

أوصت الجمعية التونسية لطب الأطفال، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بمواصلة الرضاعة الطبيعية وتجنب تعريض الرضيع للتدخين السلبي للتوقي من الإصابة بالتهاب القصيبات لدى الرضع “البرونكيوليت”. هذه العدوى الفيروسية تتسبب، وفق تقديرات وطنية، في إيواء نحو 2 إلى 3 بالمائة من مجموع الأطفال المصابين بالمستشفيات لتلقي الأكسجين أو الرعاية المباشرة.
ودعت الجمعية، في منشور تحسيسي على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، إلى عدم تقبيل الرضيع في وجهه حماية له من العدوى. كما شددت على غسل اليدين بالماء والصابون قبل العناية به، واحترام التباعد الجسدي، وتهوية غرفة الرضيع يوميا، وعدم تبادل الرضاعات والمصصات ولوازم الأكل بين الأطفال في الحضانة أو في الفضاء الأسري. ونصحت أيضا بتفادي اصطحاب الرضيع إلى الاجتماعات العائلية والأماكن العمومية المغلقة.
وعند إصابة أحد القائمين على الرضيع بالزكام، يتعين عليه، حسب الجمعية، ارتداء كمامة قبل الاهتمام به ورعايته، وتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس بمنديل، أو السعال والعطس في المرفق.
ويُعد التهاب القصيبات الشعرية “البرنكيوليت” عند الرضع في تونس من أكثر العدوى الفيروسية التنفسية شيوعا خلال فصل الشتاء وبداية فصل الربيع. ويصيب أساسا الأطفال والرضع دون سن السنتين، وبشكل خاص من هم دون سن 12 شهرا.



