المرأة والمنوعات

حكاية مسجد السلحدار.. تحفة أثرية بالمعز ومؤسسه من مدبرى مذبحة القلعة “فيديو”

[ad_1]
202204110320372037

حين تأخذك قدماك إلى شارع المعز لدين الله الفاطمي بحي الجمالية، وبالتحديد عند بداية حارة برجوان، تجد تحفة أثرية تجذب عينك فتطيل النظر إليها، إنه مسجد سليمان أغا السلحدار، الذى أكمل بناءه في عام 1255 هـ و1839م ويضم المسجد سبيل وكتّاب، ويعد من أجمل وأروع المساجد التي شيدت في عصر السلطان محمد علي باشا.

شيد المسجد على الطراز العثمانى، ويكمن جماله في دقة زخارفه، يتكون الأثر من مسجد لإقامة الشعائر الدينية وسبيل لسقى المارة خزانه يوجد أسفل الكُتاب وكان يمتلئ بالماء يوميًا، وكٌتاب لتعليم أيتام المسلمين. تتوسط واجهات الأثر المطلة على شارع المعز وجهة السبيل ويكسوها رخام أبيض مدقوق به زخارف وكتابات ونوافذه مصنوعة من البرونز المصبوب بزخارف مفرغة.

أما المدخل فهو عبارة عن طرقة يصعد من خلالها المصلي بضع درجات ليصل إلى صحن المسجد الذى يحيطه أربعة أروقة عقودها محمولة على أعمدة رخامية. يزخر المسجد بالزخارف الأرابيسك. ومن أهم مميزات المسجد أيضا وجود قباب خشبية اضافة إلى ملقف الهواء لتهوية القاعات داخل المسجد.

الأمير سليمان أغا سلحدار بيك جاء إلي مصر كجندي ضمن العسكر الذين جاءوا مع محمد على لمحاربة الفرنسيين. ولعب دوراً هاماً في الحياة السياسية بمصر فى عهد محمد على باشا فقد كان واحداً من أربعة أشخاص دبروا لمذبحة القلعة وتوفى في 15 ذو القعدة 1261 هـ الموافق 15 نوفمبر 1845 م.

 

 

 

أحد دكاكي المسجد

 

بوابة المسجد

 

بوابة مسجد الصلاة

 

رواق المسجد

 

سبيل مسجد سليمان أغا (1)

 

سبيل مسجد سليمان أغا (2)

 

مآذنة المسجد

 

مسجد الصلاة (1)

 

مسجد الصلاة (2)

 

نجفةبكتاب المسجد

 

[ad_2]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى