الأخبار العالميّة

حمادة يستقيل من البرلمان.. وجنبلاط: الحكومة شؤم على اللبنانيين

اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط أن الحكومة الحالية، ومن يحميها محليا وإقليميا، جلبت اللعنة والشؤم للبنانيين.

وتسائل جنبلاط “لصالح من أتت هذه المواد المتفجرة ولماذا بقيت لهذه المدة في المرفأ”، في إشارة للمواد الشديدة التفجر الذي قال مسؤولون لبنانيون إنها السبب وراء الانفجار الهائل الذي هز بيروت الثلاثاء مخلفاً عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

وغرّد جنبلاط قائلاً: “نعم سننتظر التحقيق لكن لصالح من أتت تللك المواد القابلة للتفجير ولماذا بقيت هذه المدة الطويلة في مرفأ بيروت الا اذا كانت هناك فرضيات أخرى. رحمة الله على الشهداء والشفاء العاجل للجرحى وكم هذه الوزارة ومن يحميها محليا واقليميا فيها لعنة وشؤم على اللبنانيين”.

في سياق آخر، أعلن النائب في كتلة جنبلاط في البرلمان اللبناني مروان حمادة استقالته من مجلس النواب على الهواء مباشرة، خلال مداخلة مع قناة “العربية”.

وأعرب حمادة عن استيائه للوضع الذي وصل إليه لبنان، وعن أداء مؤسساته.

ووقع الانفجار عند الساعة السادسة عصراً، وهز العاصمة بالكامل وطالت أضراره كافة أحيائها حيث تساقط الزجاج في عدد كبير من المباني والمحال والسيارات. كما أفاد أشخاص في جزيرة قبرص المواجهة للبنان عن سماع صوت الانفجار أيضاً.

وسقط أكثر من 73 قتيلاً و3700 جريحاً الانفجار، بينما لا تزال عشرات الإصابات تصل إلى مستشفيات المنطقة.

وأشارت معلومات أولية بأن الانفجار الذي هزّ بيروت الثلاثاء وقع في مخزن لسلاح حزب الله بمرفأ بيروت.

من جهته، رجّح المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم أن يكون الانفجار الضخم ناجماً عن مواد “مصادرة وشديدة الانفجار”.

وقال إبراهيم للصحافيين خلال تفقده المكان “يبدو أن هناك مخزناً لمواد مصادرة منذ سنوات وهي شديدة الانفجار”، مشدداً على ضرورة انتظار نتيجة التحقيقات.

من جهته، قال وزير الداخلية اللبناني في بيان صدر عن مكتبه إنه يجب انتظار التحقيقات لتحديد سبب الانفجار، لكنه أضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن مواد شديدة الانفجار قد انفجرت.

من جانبه قال مدير عام الجمارك اللبنانية إن المادة شديدة التفجر هي النترات، مشيرا إلى انفجار أطنان منها.

في نفس السياق، قال مسؤول أمني لبناني كبير لوسائل إعلام محلية إن حوالي 2700 طن من نترات الأمونيا تسببت في الانفجار، حسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى