غرائب وطرائف

رسالة دكتوراه بـ” بجامعة الإسكندرية” تُناقش استراتيجية الإعلان فى مواقع التواصل الاجتماعي – الأسبوع

حصلت الباحثة شيماء محمد عبد الرحيم زيان، على درجة الدكتوراه، فى الآداب تخصص الإعلام، عن رسالتها المُقدمة بعنوان « استراتيجية الإعلان في مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على تغيير الثقافة في المجتمع المصري” وسط إجراءات احترازية مُكثفة بقاعة الندوات بجامعة الإسكندرية.

ضمت لجنة الإشراف على الرسالة كلًا من: الدكتور إسماعيل علي سعد، أستاذ ورئيس علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، الدكتور محمود يوسف، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة.

وضمت لجنة المناقشة والحكم كلًا من: الدكتورة عزة عبد العزيز عثمان، أستاذ الإعلام وعميدة كلية الإعلام جامعة فاروس، الدكتورة سامية محمد جابر، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.

تناولت الباحثة في موضوع الرسالة، الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنه أحد أنماط الاتصال التنموي، وهو أداة هامة لإحداث التغيير المطلوب بما يتناسب مع ما يمر به المجتمع من أحداث وزدات اليوم حاجة المجتمعات البشرية بصفة عامة، والمجتمع العربي بصفة خاصة للمزيد من التمسك بأخلاقيات الممارسة الإعلامية والإعلانية، خاصة في ظل ما يمر به المجتمع العربي من تبعات العولمة الإعلامية والثقافية.

مما يؤدى بالضرورة إلى التبعية الثقافية للغرب وسعت هذه الدراسة لتحليل تأثير إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي على تغيير ثقافة المجتمع المصري، حيث اتجه مصممي الإعلان لتصميم إعلانات تتوافق مع ثقافة المجتمع حيث أن إعلاناتنا منفصلة عن ثقافتنا كمجتمع وتحمل تعابير غربية وبذلك الإعلان يصبح وسيلة فعالة للتغيير فى الثقافة، بحيث يكون الإعلان أحد عوامل الثقافة ذاتها فعن طريق الإعلان.

ثالث حالة وفاة في اليابان جراء تلقي جرعة موديرنا ملوثة

الباحثة شيماء زيان

وأوضحت “زيان” أنه يمكن التأثير على الأفراد وتشجيعهم لتغير قيمهم وتصرفاتهم وتأصيل بعض المعتقدات المرغوبة من قبل القائمين على النشاط الإعلاني، بذلك فإن حماية الثقافة وتطويرها هما، في نفس الوقت، غاية في حد ذاتها و وسيلة للمساهمة المباشرة في تحقيق جزء كبير من أهداف التنمية المستدامة تمثل إستراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” محطة أساسية في تعزيز الانتماء للهوية المصرية وتنوعها الثقافي والشمول الرقمي.

كما أن الاهتمام بالصناعات الثقافية وتطويرها تسهم في الارتقاء بقيم المجتمع، وفضلًا عن أهميتها في مجال استخدام القوة الناعمة في علاقاتنا بالعالم، يشكل إضافة مهمة للاقتصاد القومي، ويتيح فرص عمل جديدة، كما أن المنتج الثقافي المصري الحديث والتراثي يمتلك ميزة تنافسية كبيرة.

وحول أهم توصيات الدراسة، ذكرت الباحثة، ضرورة وجود إستراتيجية إعلانية تتفق مع رؤية التنمية المستدامة لمصر 2030 لتحقيق الأهداف التنموية بما يتماشى مع البرامج الزمنية للدولة مع إعداد البرامج والسياسات التي تعمل على رفع درجات الوعي المصري.

و استكمال خطط تدريب العاملين في الحقل الإعلامي في مصر، هي خطوة لتغيير ثقافة المجتمع لمواجهة التطورات المتلاحقة في العمل الإعلامي وذلك في شكل برامج تدريبية ترفع مستوى المهنية لديهم.

كما ذكرت في توصيات الرسالة، وضع ميثاق شرف مع احتشاد الجمهور في جمعيات للمطالبة بحقوقه كمستهلك وأيضا أن تمارس جمعيات حقوق المرأة الضغط للحفاظ على صورة المرأة وتوعية المجتمع بدوره في قبول ما يعرض عليه بما يناسب خصوصيتها الثقافية.

وضرورة قيام وكالات الإعلان بالاستعانة بالخبراء والدارسين في المجال لمعرفة معايير الإعلان لواقع المجتمع الإنساني، والتي قد تختلف نسبية من مجتمع إلى آخر حتى داخل الثقافة الواحدة مثال: الثقافة العربية، و يجب الاهتمام بوظائف الإعلان التربوية والثقافية بجانب وظيفته الترويجية لمواجهة متغيرات العصر.

كما جاء ضمن توصيات الرسالة، ضرورة تدريس مادة لكيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتعريف بالثقافة العربية والثقافات الأخرى والفرق بينهم، وفي نهاية المناقشة قررت لجنة المناقشة والحكم بالإجماع منح الباحثة درجة الدكتوراه تخصص الإعلام للباحثة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى