الأخبار العالميّة

روسيا: أجلينا 600 ألف شخص من أوكرانيا ولم يذهبوا "بالإكراه"

[ad_1]

فيما فر أكثر من 4,24 مليون أوكراني من بلادهم منذ العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الفائت حسب الأمم المتحدة، أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الثلاثاء أن بلاده أجلت “600 ألف شخص” من أوكرانيا ولم يذهبوا “بالإكراه او يرحّلوا” كما يقول الغرب.

وأوضح نيبينزيا أثناء اجتماع لمجلس الأمن: “لم نأت إلى أوكرانيا للاستيلاء على أراض”، رافضاً مجدداً الاتهامات الموجة إلى الجيش الروسي بارتكاب فظائع، وفق فرانس برس.

“مقلقة جداً”

من جانبه قال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون إن التقارير والصور التي تظهر مقتل مدنيين في مدينة بوتشا الأوكرانية “مقلقة جداً”، لكنه أضاف أنه يجب التحقق من ملابساتها وأن تستند أي اتهامات إلى حقائق.

وفي حديثه أثناء الاجتماع، كرر جون موقف بكين بأن العقوبات ليست فعالة في حل الأزمة الأوكرانية لكنها بدلاً من ذلك تُسرع من التداعيات الاقتصادية، داعياً الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي إلى الدخول في حوار مع روسيا.

أشبه بمسرحية

يأتي ذلك فيما كررت روسيا اتهام حلفاء أوكرانيا بالتورط في “الانتهاكات” التي وقعت في بلدة بوتشا. واعتبر المتحدث باسم البرلمان الروسي، في وقت سابق الثلاثاء، أن مشاهد الجثث في تلك البلدة أشبه بمسرحية أعدت للجماهير في الغرب.

وأضاف كبير المشرعين، فياتشيسلاف فولودين، بحسب رويترز، أن قتل المدنيين في بوتشا، كان جزءاً من محاولة مخادعة من قبل الغرب لتشويه سمعة روسيا.

إلى ذلك، شدد على أن هذا الوضع الذي أحاط بتلك البلدة شكل استفزازاً لبلاده، وتشويهاً لسمعتها.

“مجرد أكاذيب”

كما اتهم كلاً من واشنطن وبروكسل، بفبركة تلك المسرحية، قائلاً: “إنهما كاتبتا السيناريو مخرجتا تلك القصة أيضاً”.

وختم مؤكداً ألا حقائق أبداً تثبت كل تلك الاتهامات والفبركات لبلاده، معتبراً أنها “مجرد أكاذيب”.

بدورها اتهمت وزارة الدفاع الروسية السلطات الأوكرانية بتزييف مشاهد القتل في تلك البلدة.

أدلة تثبت زيف الادعاءات

وكان مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة قد اتهم كييف أيضاً مساء الاثنين بتلفيق صور الفظائع في بوتشا، مؤكداً أن الدلائل تؤكد عدم ارتكاب القوات الروسية جرائم حرب.

كما أضاف أن الجثث التي عرضت في تلك البلدة لم تكن متحللة، متهماً الأوكرانيين بمواصلة نشر الأكاذيب. وقال إن بحوزته أدلة تثبت زيف الادعاءات الأوكرانية في بوتشا.

حملة من أجل تشويه سمعتها

يشار إلى أن موسكو كانت دأبت خلال الأيام الماضية، على نفي الاتهامات الغربية التي وجهت ضدها بارتكاب مجزرة وجرائم حرب في بوتشا وغيرها من المناطق الأوكرانية التي انسحبت منها مؤخراً، مشددة على أنها مجرد حملة من أجل تشويه سمعتها في ظل استمرار الضغط الغربي ضدها.

لاسيما أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية، في 24 فبراير الماضي، اصطفت الدول الغربية إلى جانب كييف، داعمة إياها بالسلاح والمساعدات ضد الروس.

فيما أنزلت عقوبات قاسية مؤلمة على موسكو طالت العديد من القطاعات ومئات الشركات والسياسيين والأغنياء الروس.

[ad_2]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى