الأخبار العالميّة

روسيا تحذر: ردنا على طرد الدبلوماسيين سيكون مدمراً

أعلن الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن بالبلاد ديمتري ميدفيديف في وقت متأخر من يوم الاثنين أن موسكو سيكون لها رد بنفس القوة على طرد دبلوماسييها من عدد من الدول الغربية.

وقال ميدفيديف في تدوينة على قناته على تليغرام إن “الكل يعرف الرد: سيكون بنفس القوة ومدمراً للعلاقات الثنائية. من عساهم معاقبين؟ أولاً وقبل كل شيء.. أنفسهم”، وفق رويترز.

كما أضاف: “إذا استمر هذا، فسيكون من المناسب – كما كتبت في 26 فبراير – إغلاق الباب بقوة أمام السفارات الغربية”.

عمليات طرد جماعي

أتى ذلك بعد أن أعلنت كل من فرنسا وألمانيا الاثنين عمليات طرد جماعي لدبلوماسيين روس من بلديهما.

وقالت ألمانيا إنها قررت طرد “عدد كبير” من الدبلوماسيين الروس المعتمدين في برلين على خلفية العملية العسكرية في أوكرانيا، على ما أفادت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك. وبحسب معلومات وكالة فرانس برس، يبلغ عددهم 40.

كما شددت بيربوك على أن هؤلاء الموظفين في السفارة الروسية يشكلون “تهديداً للذين يبحثون عن حماية عندنا”، مضيفة في بيان مقتضب: “لن نسمح بذلك بعد الآن”.

“في سياق نهج أوروبي”

بدورها، ستطرد فرنسا 35 دبلوماسياً روسياً “تتعارض نشاطاتهم مع مصالحها” وفق ما أفاد الاثنين مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية.

كذلك أوضح بيان صادر عن الوزارة: “تأتي هذه الخطوة في سياق نهج أوروبي. مسؤوليتنا الأولى تبقى ضمان سلامة الفرنسيين والأوروبيين”.

من جانبها، أعلنت ليتوانيا الاثنين أيضاً طرد السفير الروسي في فيلنيوس على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

“مخاوف أمنية”

والثلاثاء قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو إن بلاده طردت 30 دبلوماسياً روسياً بسبب مخاوف أمنية، وذلك بحسب تصريحات أرسلها متحدث.

فيما أعلن وزير الخارجية الدنماركي الثلاثاء، أن بلاده ستطرد 15 دبلوماسياً روسيا بتهمة التجسس. وقال ييبي كوفود للصحافة: “أثبتنا أن عملاء الاستخبارات الخمسة عشر المطرودين قاموا بأنشطة تجسس على الأراضي الدنماركية”، مؤكداً العزم على “إرسال إشارة واضحة إلى روسيا مفادها أن التجسس على الأراضي الدنماركية غير مقبول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى