الأخبار الوطنيّة

سعيّد يدعو من بروكسل إلى مقاربة عادلة بشأن الملكية الفكرية للقاحات (فيديو)

دعا الرئيس قيس سعيّد خلال القمّة الإفريقية الأوروبية المنعقدة بالعاصمة البلجيكية بروكسل إلى إعتماد مقاربة جديدة بخصوص الملكية الفكرية في علاقة ببعض اللقاحات والأدوية لمكافحة جوائح صحية عالمية على غرار وباء كوفيد، مشدّدا على ضرورة تجاوز الآليات الكلاسيكية في خصوص الملكية الفكرية والأدبية عندما يتعلّق الأمر بالتصدي للجوائح التي تمتد آثارها إلى جميع دول العالم. 

ويأتي تصريح سعيّد تزامنا مع الإعلان خلال هذه القمة عن الدول الإفريقية التي تمّ إختيارها للإستفادة من تقنيةMrna الحديثة (الرنا المرسال) الخاصة بالتلاقيح ومن بينها تونس.

وأشار سعيّد إلى التفاوت بين دول الشمال والجنوب في علاقة بمجالات البحث العلمي وعلى المستوى الصحي على وجه التحديد، رغم مساهمات العديد من الدول الإفريقية في دعم أوروبا بالكفاءات الطبية والعلمية، إلا أنّ هذه الدول ورغم مرور ستّة عقود على استقلالها ما زالت تعيش أوضاعا كارثية لاسيما على المستوى الصحي إضافة إلى التفاوت الكبير على مستوى البحث العلمي.

وقال في هذا الخصوص: ” نركز على وفايات كورونا ولكن هناك وفايات اخرى  تحدث نتيجة لاوضاع صحية متردية في عديد من الدول الإفريقية”.

واعتبر سعيّد أنّ الإعلان عن برنامج إنتاج اللقاحات الذي تقوده  منظّمة الصحّة العالمية يمثّل يوما تاريخيا. وقال في هذا الخصوص: ”لا بد أن نصنع التاريخ معا بالنسبة لجوائح قادمة وتعاون مثمر وتصور وآليات مختلفة أبرزت كوفيد أنها منقوصة وغير مجدية”، مشيرا إلى أنّ تونس ” ستكون في الموعد” لإنجاح هذه التجربة.

واختيرت تونس وخمس  دول إفريقية لانتاج لقاحات خاصة بها بتقنية الرنا المرسال، بصفتها المستفيدة الأولى من برنامح عالمي لانتاج اللقاحات تقوده منظمة الصحة العالمية.

وقالت منظمة الصحّة العالمية إنها اختارت هذه الدول وهي تونس ومصر وجنوب إفريقيا وكينيا والسنغال ونيجيريا، للسماح للقارة الإفريقية التي تتلقى اللقاحات بشكل محدود جدا، بانتاج لقاحاتها الخاصة لمكافحة الجائحة وأمراض أخرى.

ولا تنتج إفريقيا سوى 1 % من اللقاحات المستخدمة على مستوى القارة البالغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى