الأخبار العالميّة

صورة من زيارة هرتسوغ استفزت الملايين وأخفتها صحف أردوغان

[ad_1]

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصورا لموكب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الذي وصل إلى العاصمة التركية أنقرة، وأسلوب استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان له في مراسم رسمية بالمجمع الرئاسي، الأربعاء.

ولكن بقيت صورة واحدة هي التي شهدت الكثير من التعليقات الساخرة على حملة وخطابات الرئيس التركي على مدار سنوات ضد إسرائيل، وهي صورة رفع العلم التركي جنبا إلى جنب مع العلم الإسرائيلي من قبل خيالة أتراك اصطفوا لتحية الزعيم الزائر وتجنبت وسائل الإعلام التركية، حتى إن وسائل الإعلام الموالية لأردوغان نشرت فيديو الاستقبال ورفع العلم الإسرائيلي، ولكنها تجنبت ظهورهما سويا في الفيديو الإخباري المتداول.

وزيارة هرتسوغ هي الأولى لرئيس إسرائيلي إلى تركيا منذ 2007، وقد تقرّرت قبل أسابيع من الغزو الروسي لأوكرانيا. وفي الأيام الأخيرة دخلت تركيا وإسرائيل بقوة على خط الوساطة بين كييف وموسكو في محاولة لوقف الحرب المستمرة منذ نحو أسبوعين.

وتأتي زيارة هرتسوغ لأنقرة واسطنبول بعد أكثر من عقد على تصدّع العلاقات الدبلوماسية بين الدولة العبرية وتركيا ذات الأغلبية المسلمة، والتي تطرح نفسها على الساحة الدولية مؤيّداً قوياً للقضية الفلسطينية.

وتصدّعت العلاقات بين تركيا وإسرائيل في 2010 إثر مقتل عشرة مدنيين أتراك في غارة إسرائيلية على أسطول سفن مساعدات كان يحاول الوصول إلى غزة وكسر الحصار الذي فرضته يومها على القطاع الدولة العبرية.

وأبرم البلدان اتفاق مصالحة في العام 2016 شهد عودة سفيريهما، لكن هذه المصالحة ما لبثت أن انهارت بعد عامين عندما استدعت تركيا سفيرها احتجاجاً على استخدام القوات الإسرائيلية العنف لقمع احتجاجات فلسطينية أطلق عليها اسم “مسيرات العودة”.

واستمرّت تلك الاحتجاجات سنة ونصف السنة، وكانت تجري كل يوم جمعة على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة والدولة العبرية للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي وتثبيت “حق العودة” للفلسطينيين الذين هجّروا من بلداتهم وقراهم لدى إنشاء دولة إسرائيل عام 1948.

وأدّت مواجهات تخلّلت تلك الاحتجاجات إلى مقتل 310 فلسطينيين وثمانية إسرائيليين.

تنصيب هرتسوغ

لكن الأشهر الأخيرة شهدت تقارباً واضحاً بين تركيا وإسرائيل، إذ تحدث رئيسا الدولتين مرات عدة منذ تنصيب هرتسوغ في يوليو الماضي.

ورغم أن منصب الرئيس الإسرائيلي يعتبر فخرياً إلا أن هرتسوغ الذي كان رئيساً لحزب العمل اليساري، لعب دوراً دبلوماسياً رفيع المستوى.

[ad_2]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى