ضغوط أوروبية على إنفانتينو.. هل تؤثر أزمة الفيفا على كأس العالم 2026؟

تصاعدت الأزمة داخل الفيفا بعد دعوة رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليزا كلافينس لاستقالة جياني إنفانتينو الفورية، متهمة إياه بفقدان الثقة في إدارة ملف بيع حقوق كأس العالم وسط اتهامات بالفساد، ما يثير تساؤلات حول تأثير الأزمة على تحضيرات النسخة الأمريكية 2026.
أزمة غير مسبوقة تهز عرش الفيفا
تواجه المنظمة الدولية لكرة القدم عاصفة سياسية جديدة بعد تصريحات قاسية من رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليزا كلافينس، التي طالبت علناً باستقالة جياني إنفانتينو من رئاسة الفيفا، متهمة إياه بـ”فقدان المصداقية” في إدارة ملف بيع حقوق كأس العالم وسط اتهامات بالتورط في صفقات مشبوهة.
خلفيات الأزمة وعلاقتها بكأس العالم
تأتي هذه التطورات في وقت حساس مع اقتراب كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تتزايد المخاوف من تأثير هذه الأزمة على التحضيرات للبطولة الأكبر عالمياً، خاصة مع تصاعد انتقادات طريقة توزيع الحقوق التجارية واتهامات بالتمييز ضد الاتحادات الصغيرة.
موقف المغرب والعالم العربي من الأزمة
بينما تتصاعد الأزمة في أوروبا، يتابع الاتحاد المغربي لكرة القدم التطورات عن كثب، خاصة بعد المشاركة التاريخية للمنتخب المغربي في مونديال 2022، فيما لم يصدر أي موقف رسمي بعد من الاتحادات العربية الأخرى بما فيها تونس التي تطمح للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
مستقبل كأس العالم 2026 في الميزان
مع استمرار الأزمة الداخلية في الفيفا، يتساءل المراقبون عن إمكانية تأثير هذه العاصفة السياسية على التحضيرات التقنية واللوجستية لكأس العالم 2026، خاصة في ظل تعقيدات تنظيم البطولة في ثلاث دول لأول مرة في التاريخ، ما يتطلب تعاوناً دولياً غير مسبوق.



