ضيعات فلاحية على ملك الدولة بسيدي بوزيد تواجه عديد الصعوبات

أكد محمود صماري، نائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، أن القطاع الفلاحي في جهة سيدي بوزيد يشكو عديد النقائص والصعوبات، خاصة الضيعات الفلاحية الدولية.

ما أبرز مشاكل المركب الفلاحي بالطويلة؟

وتطرق الصماري إلى المركب الفلاحي بالطويلة، مشيراً إلى أن صابة الزيتون الموسم الماضي بقيت على رؤوس الأشجار، ووقع جني المحصول في شهر مارس، وهي فترة متأخرة جداً، ما تسبب في ضرر كبير لأشجار الزياتين.

وأضاف أن مساحة مركب الطويلة تقدر بحوالي 6500 هكتار، من بينها 370 هكتاراً سقوياً يحتوي زيتوناً شمالياً وزيتون طاولة. أما بقية المساحة فتحتوي على مائة وخمسة آلاف أصل زيتون بعلي، مع تضرره بسبب ارتفاع الحرارة وسنوات الجفاف الأخيرة.

أين توجد ضيعات متضررة أخرى؟

وفي معتمدية منزل بوزيان، أشار الصماري إلى ضيعة “عمران” التي تضم أكثر من 9000 أصل زيتون مع غياب مياه الري، ووصف وضعيتها بالمزرية جداً. كما لفت إلى ضيعة ثانية تحتوي على 6000 أصل زيتون وتعيش الإشكال نفسه.

أما ضيعة “النطاط” بمنطقة المبروكة من معتمدية المكناسي، فتعاني أيضاً من غياب مياه الري. وتبلغ مساحتها حوالي 880 هكتاراً، منها 401 هكتار تحتوي 8500 شجرة زيتون، وبقية المساحة مرعى غير مستغل تماماً.

ما الذي يعيق استغلال الأراضي؟

ونوّه الصماري بعديد الإشكاليات الناتجة عن عدم امتلاك الأهالي لشهادات ملكية، رغم تصرفهم في العقارات منذ أكثر من 40 سنة.

ودعا السلط المعنية إلى التدخل العاجل وتسهيل الإجراءات القانونية، حتى ينتفع الأهالي وتستغل هذه الأراضي والعقارات على الوجه الأكمل وفق التراتيب القانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى