الأخبار العالميّة

عبر الفيديو.. جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية

بعد إشارات متضاربة حول المفاوضات مع الجانب الأوكراني، من أجل حل النزاع الذي انطلق بين الجانبين في 24 فبراير الماضي ولا يزال مستمرا، أعلن المفاوض الأوكراني الكبير ديفيد أراكخميا، أن البلدين سيستأنفان محادثات السلام بينهما عبر الإنترنت في الأول من أبريل.

كما أضاف في منشور على الإنترنت ليل الأربعاء- الخميس، بحسب ما أفادت رويترز، أن كييف أكدت ضرورة عقد لقاء بين رئيسي البلدين، لكن موسكو ردت قائلة إن هناك حاجة لمزيد من العمل على مسودة معاهدة قبل ذلك.

تفاؤل روسي

وكانت روسيا أبدت تفاؤلا في وقت سابق أمس، حيث أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، والمتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف على السواء، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عقدت الثلاثاء في إسطنبول سجلت تقدما إيجابيا، دون تحقيق نتائج نهائية بعد.

فيما كشف رئيس الفريق الروسي التفاوضي فلاديمير ميدينسكي، أن الجانب الأوكراني أعلن استعداد بلاده لتنفيذ المطالب الرئيسية التي تصر عليها روسيا منذ سنوات.

لا نتائج ملموسة

أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فأكد أن لا شيء ملموساً حتى الآن من المحادثات. وقال في خطاب تلفزيوني مساء أمس، إن المفاوضات مستمرة “لكن في الوقت الحالي ليس هناك سوى كلام فقط، لا يوجد شيء ملموس”.

كما شدد في الوقت عينه على أن القوات الأوكرانية تتأهب لهجمات روسية جديدة في منطقة دونباس.

يشار إلى أن التفاوض الذي جرى في قصر دولما بخشة بإسطنبول حيث توجد مكاتب للرئاسة التركية، أتى بعد 4 جولات سابقة بين الطرفين بهدف التوصل إلى حل ينهي القتال الذي دخل اليوم الخميس يومه الـ 36.

وكانت جلسات طويلة امتدت لأكثر من أسبوعين عقدت سابقا بين الجانبين عبر الفيديو، سبقتها جلسة مباشرة على الحدود البيلاروسية، وأخرى على حدود بولندا. إلا أن أيا من تلك المباحثات التي انطلقت بعد 4 أيام على العملية العسكرية الروسية (28 فبراير) والتي وصفت بالصعبة والمعقدة، لم تتوصل حتى الآن إلى تسوية تنهي النزاع.

ففيما تتمسك موسكو بـ”حياد” الجارة الغربية، ونزع سلاحها النووي أو الذي يشكل تهديدا لها، فضلا عن عدم انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي، تواصل كييف المطالبة بسيادتها على أراضيها، وبضمانات أمنية تحول دون وقوع نزاع أو هجوم روسي في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى