الأخبار الوطنيّة

عطوش: السياحة تراجعت من رائدة إلى مُتخلّفة ويُمكن لتونس أن تكون ميناء سياحيا متوسطيا في 2035

ثمّن جابر بن عطوش رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار اليوم الثلاثاء 29 مارس 2022 اطلاق وزارة السياحة استشارة لوضع استراتيجية جديدة للنهوض بالقطاع مؤكدا أنّ السياحة في حاجة الى رؤية استشرافية وأنّه “يمكن لتونس سنة 2035 أن تكون ميناء سياحيا متوسطيا إن تم توفير كافة الامكانات لذلك”.

وقال عطوش خلال مداخلة على اذاعة “شمس أف أم” اليوم : “هناك ثوابت مبدئية أساسية في أية دولة وفي أيّ ميدان ولا يمكن المساس بها مثل الاستراتيجيات والمراجعات واستشراف المستقبل ويجب ان يكون ذلك متوفرا حتى لو تمّ المساس بالثقة ولكن يجب ان تكون لكل القطاعات رؤية استشرافية منظمة وعلينا العمل على المستقبل الذي لا يأتي تباعا برؤى اعتباطية”.

وأضاف “لا بد من رؤية استشرافية تقوم على دراسة المخزون السياحي في تونس نظرا للتحولات التي شهدها القطاع في العالم ونظرا لتراجع السياحة التونسية من رائدة في السبعينات والثمانينات إلى سياحة متخلفة اليوم …ليست هذه هي السياحة التي نتمناها اليوم في تونس …علينا النظر في كيفية تثمين القطاع والتقدم به في المستقبل خاصة أنّه قطاع استراتيجي في الدولة ويمثل بين 11 و14 % من الناتج الداخلي القومي الخام ويحقق نسمة نمو بأكثر من 1 % ومداخيل بـ22 % من العملة الصعبة”.

وتابع “يحتاج هذا القطاع كبقية القطاعات رؤية استشرافية ” مثمنا اطلاق استشارة على الخط يوم 28 جوان القادم خاصة بالقطاع السياحي يليها الاعلان عن استراتيجية وطنية يوم 27 سبتمبر القادم. وواصل “ستقدم هذه الدراسة تصورات حول السياحة المستقبلية وسيشارك في ذلك كلّ الاطراف سواء من المجتمع المدني أو المهنيين او الادارة او المختصين في القطاع السياحي” .

وقال عطوش “لو عملنا بامكاناتنا وطاقاتنا يمكن لتونس ان تكون سنة 2035 ميناء سياحيا متوسطيا وان تكون السياحة التونسية رائدة….السياحة عموما هي تتويج لكل المنتجات الثقافية والاقتصادية والفلاحية الموجودة في تونس وعلينا اليوم تثمين كل شيء حققناه على مستوى المنتوج الثقافي والاقتصادي ويجب الترويج له”.

وأضاف “يجب ان تكون السياحة في المستقبل سياحة تنموية وعلى تونس التثمين والترويج والاستقطاب …السياحة التونسية اليوم قائمة على “الخلاعة” وتروج للشمس والبحر فقط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى