المرأة والمنوعات

“عليا” تحمل جاليرى متنقل على ظهرها وتجوب الشوارع لعرض إبداعاتها على المارة


202203081128542854

عشقت الشغل اليدوى منذ نعومة أظافرها، فكانت تجيد تنسيق الألوان مع بعضها البعض سواء في الإكسسوارات أو الملابس، ودائماً ما تضع بصمتها المميزة فيما ترتديه، وبرغم من دراستها للتجارة إلا إنها لم تنسى شغفها وعملت على تصميم الإكسسوارات المختلفة وصممت “جاليرى” متنقل لتضع فيه تصميماتها وتعرضها على المارة بالشوارع المختلفة.

“عليا” تجوب الشوارع بجاليرى متنقل

تحدثت عليا جمال، البالغة من العمر 26 عاماً، عن هوايتها وجاليرى المتنقل الذى تعرض فيه أعماله، حيث قالت لـ” اليوم السابع”،:”بدأت شغل في مجال الهاند ميد والخيوط والألوان من حوالي 5 سنين وطبعا الفضل يرجع لربنا ثم أمي اللي وقفت جنبي وشجعتني وساعدتني أكمل وأبقي حاجة، وبابا اللي وافق أنزل وأستقل بنفسي واشتغل “.

تابعت:”صممت حاجات كتير واتعلمت وأخدت خبرة كبيرة فى مجالي وعملت ورش تعليم هاند ميد في أماكن كتيرة، وكنت بتضايق جداً من الأطفال اللى بيبيعوا مناديل وبيشحتوا، فقررت أجمعهم وأعلمهم شغل هاند ميد بدل مايشحتوا  ويبعوها أحسن، وفعلاً نجحت وأتعلموا واشتغلوا “.

تحدثت عليا عن ” الجاليرى المتحرك”، الذى أطلقت عليه مشروع باسم فنان على الرصيف، حيث قالت :” المشروع قايم على إنى بجمع شغلى وبنزل كل جمعة منطقة مختلفة وأعرض شغلى في الشارع وأبيعه، ومن ضمن المناطق اللى نزلتها زى شارع المعز”.

تابعت:” أنا أول بنت في مصر تشيل جاليري بتاعها على ضهرها وتلف بيه المناطق بيه وتبيع شغلها و فكرة الجاليري كانت هي عرض تصميماتى اليدوية بجانب شغلى في إعادة التدوير”.

وعن الصعوبات التي تواجهها عليا في عملها، قالت :” فيه ناس بتضايقنى في الشارع لأنهم بيفتكرونى من الباعة الجائلين، لكن  بوضحلهم شغلى ولما بيزوده في الكلام، بروح مكان تانى أقف فيه”.

تحلم عليا بتحقيق العديد من طموحاتها على أرض الواقع، حيث قالت :” محتاجه مكان وحد يدعمني في الشارع، ونفسي افتح مكان باسمي وأجمع الناس اللي بتعمل هاند ميد كلها و نشتغل كلنا ونعمل ورش تعليم ونعلم غيرنا “.

عليا تحمل الجاليرى

عليا تعرض أعمالها

تصاميم أخرى

تصميم أخر لعليا

تصميم أخر

صورة أخرى

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى