عميد المهندسين: الدبلوماسية الهندسية واستثمار العقول قاطرة التنمية

اعتبر عميد المهندسين التونسيين، محسن الغرسي، أن العقول التونسية الشابة هي قاطرة التنمية الحقيقية في البلاد. وشدد الغرسي، في تصريح لإذاعة “ديوان أف أم”، على ضرورة الاستثمار في الكفاءات الهندسية وتحسين ظروف عملها داخل تونس للحد من هجرة الأدمغة.
وأوضح الغرسي أن متطلبات الوضع العالمي تفرض في بعض الأحيان سفر المهندسين الشباب إلى الخارج لاكتساب الخبرات. غير أنه أشار إلى أن منع الكفاءات من السفر غير ممكن في غياب البيئة والظروف الملائمة للعمل محليا، موجها رسالة لهم مفادها أن بلادهم “محتاجة إليهم”.
وكشف الغرسي عن عمل عمادة المهندسين على تطوير ما أسمتها “الدبلوماسية الهندسية”، موضحا أن المهندس التونسي حين يُمنح الثقة والبصمة الدبلوماسية في اجتهاداته، يصبح قادرا على الترويج للبلاد وجلب المشاريع الاستثمارية إلى تونس.
واستشهد الغرسي في هذا السياق بمنطقة “لا ديفونس” العاصمة المالية بباريس، مشيرا إلى وجود عدد كبير من المهندسين التونسيين الذين يشغلون مناصب أساسية في البنوك العالمية وشركات التأمين الكبرى، خاصة في مجالات الأنظمة المعلوماتية والأمن السيبراني.
واختتم محسن الغرسي تصريحه بدعوة الدولة التونسية إلى مد يديها للشباب الهندسي وتوفير المناخ المناسب لهم، ليكونوا المحرك والأداة الفعالة لقيادة التنمية الاقتصادية في البلاد.



