الأخبار العالميّة

غوتيريش بعد هجوم على مستشفى بأوكرانيا: أوقفوا إراقة الدماء

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الهجوم على مستشفى في ماريوبول بأوكرانيا “مروع”.

وأضاف غوتيريش عبر حسابه على تويتر اليوم الخميس، أن “المدنيين يدفعون الثمن الأكبر لحرب لا علاقة لها بهم”، مؤكداً ضرورة وقف “هذا العنف”.

وتابع “أوقفوا إراقة الدماء الآن”.

في موازاة ذلك، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبرييسوس، إن المنظمة على علم بالتقارير المقلقة حول هجوم على مستشفى للولادة في ماريوبول.

وأضاف غيبرييسوس عبر حسابه على تويتر أن المنظمة تدين بشكل قاطع جميع أعمال العنف ضد المرافق الصحية والعاملين بالقطاع الصحي والمرضى. وتابع “نكرر دعوتنا لحل سلمي في أوكرانيا”.

في موازاة ذلك، عبرت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف عن صدمتها إزاء التقرير عن وقوع هجوم على مستشفى للولادة في ماريوبول الأوكرانية

وأوضحت أن المنظمة لا تعلم حتى الآن عدد الضحايا في القصف على مستشفى في ماريبول، وتابعت “لكننا نخشى الأسوأ”.

يشار إلى أن غارة جوية روسية الأربعاء أدت لأضرار فادحة بمستشفى للأطفال في مدينة ماريوبول المحاصرة، في هجوم أدى إلى سقوط 17 جريحا وفق المعطيات الأولية، بحسب ما أعلن المسؤول المحلي بافلو كيريلنكو.

من جهته، قال عمدة ماريوبول اليوم إن 1207 مدنيين قضوا خلال 9 أيام منذ بدء الحصار الروسي.

جرحى ولا وفيات

وقال حاكم منطقة دونيستك الجنوبية في فيديو نُشر على فيسبوك “إلى الآن هناك 17 جريحا بين أفراد الطاقم” الطبي، وتابع “إلى الآن لم يصب أي طفل”، مضيفا أن “لا وفيات”.

قبل ذلك بدقائق قليلة كتب كيريلنكو على فيسبوك: “لقد دُمر كل شيء في غارة جوية شنتها الطائرات الروسية فوق ماريوبول. في الحال”.

وعقب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تويتر “الناس والأطفال تحت الأنقاض … فظائع! … أوقفوا جرائم القتل هذه”.

وفي مقطع فيديو نشرته الرئاسة الأوكرانية، يمكن رؤية الحطام داخل المباني. وفي مقطع فيديو آخر نشرته صفحة الشرطة الوطنية على فيسبوك تشاهد خارج المستشفى عدة سيارات متفحمة وحفرة تدل على حدوث غارة.

يذكر أن العملية العسكرية الروسية التي أطلقها الكرملين على الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير الماضي، دخلت الأربعاء يومها الـ14، وسط استنفار أمني غير مسبوق في أوروبا، لامس أجواء الحرب العالمية الثانية، وفق ما حذر أكثر من مسؤول أوروبي مؤخراً.

وقد استتبعت تلك الهجمات الروسية حملة عقوبات واسعة ضد موسكو. كما استدعت تأهب حلف الناتو الذي أرسلت دوله مساعدات عسكرية نوعية، ومالية إلى كييف لمواجهة العمليات الروسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى