إقتصاد

قوة «الوظائف الأميركية» تؤرق الأسواق العالمية

قوة «الوظائف الأميركية» تؤرق الأسواق العالمية

مخاوف من تحركات فيدرالية حادة


السبت – 9 محرم 1444 هـ – 06 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [
15957]

53059

فتحت «وول ستريت» على تراجع أمس حيث عززت قوة الوظائف الأميركية من احتمالات تحركات اكثر حدة للفيدرالي (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

فتحت «وول ستريت»، أمس (الجمعة)، على انخفاض، إذ عززت بيانات قوية للوظائف، في يوليو (تموز)، من مخاوف مواصلة «المركزي الأميركي» لمسار الرفع الحاد لأسعار الفائدة. وانخفض المؤشر «داو جونز الصناعي» 132.92 نقطة أو 0.41 في المائة عند الفتح إلى 32593.90 نقطة. وبدأ المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» التعاملات على انخفاض قدره 36.07 نقطة أو 0.87 في المائة عند 4115.87 نقطة، بينما هبط المؤشر «ناسداك المجمع» 181.78 نقطة أو 1.43 في المائة إلى 12538.81 نقطة.
وبحسب البيانات، طرح أرباب العمل في الولايات المتحدة عدداً من فرص العمل أكبر بكثير مما كان متوقَّعاً في يوليو، حيث انخفض معدل البطالة إلى مستوى يعادل مستويات ما قبل الجائحة عند 3.5 في المائة، مما يقدم أقوى مؤشر حتى الآن على عدم دخول الاقتصاد في حالة ركود.
وقالت وزارة العمل في تقرير التوظيف الذي يحظى بمتابعة كبيرة يوم الجمعة، إن الوظائف في القطاعات غير الزراعية ارتفعت بواقع 528 ألف وظيفة الشهر الماضي. وتم تعديل بيانات شهر يونيو (حزيران) بالزيادة لتظهر إضافة 398 ألف وظيفة، بدلاً من 372 ألفاً، كما ورد سابقاً. وهذا هو الشهر التاسع عشر على التوالي الذي تزيد فيه كشوف الرواتب. وبلغ معدل البطالة 3.6 في المائة في يونيو. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا ارتفاع الوظائف بواقع 250 ألف وظيفة. وتراوحت التقديرات من 75 ألفاً إلى 325 ألفاً. ولم يتغير معدل البطالة، وظل عند 3.6 في المائة.
ورسم تقرير التوظيف صورة لاقتصاد نشيط إلى حد ما، رغم الانكماش المتتالي في أرباع الناتج المحلي الإجمالي. وتراجع الطلب على العمالة في القطاعات الحساسة لتغير سعر الفائدة، مثل الإسكان والتجزئة، لكن شركات الطيران والمطاعم لا تجد ما يكفيها من العمال.
واستقرت الأسهم الأوروبية صباحاً، بينما قيَّم المستثمرون أكبر رفع للفائدة في بنك إنجلترا منذ 27 عاماً وسط تنامي المخاوف من ركود. وبحلول الساعة 07:05 بتوقيت غرينتش، استقر المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي في ظل مخاوف من تباطؤ النمو في أكبر اقتصاد عالمي، بسبب وتيرة رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة.
وصعد المؤشر «نيكي» الياباني ليغلق أعلى من مستوى 28 ألف نقطة ذي الأهمية المعنوية، لأول مرة منذ نحو شهرين، مدعوماً بتقارير أرباح قوية للشركات. وارتفع «نيكي» إلى 28190.04 نقطة، وهو أعلى مستوياته منذ التاسع من يونيو، قبل أن يغلق مرتفعاً 0.87 في المائة عند 28175 نقطة. وواصل المؤشر مكاسبه لليوم الثالث على التوالي، وزاد 0.87 نقطة خلال الأسبوع. وزاد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.85 في المائة.
وارتفع الدولار الأميركي يوم الجمعة محاولاً تعويض بعض الخسائر بعد أكبر تراجع يومي في أكثر من أسبوعين. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركي مقابل سلة عملات رئيسية، 0.21 في المائة إلى 105.92 بعد انخفاضه 0.68 في المائة، أول من أمس (الخميس)، وكان هذا أكبر تراجع له منذ 19 يوليو. وظل أقل بنحو ثلاثة في المائة عن أعلى مستوى بلغه في منتصف يوليو.
وانخفض اليورو 0.17 في المائة إلى 1.02285 دولار بعد تفوق مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأميركي على القلق المرتبط بأزمة طاقة أوروبية. ولم يطرأ تغير يُذكر على الجنيه الإسترليني، وجرى تداوله مقابل 1.2156 دولار بعدما رفع «بنك إنجلترا» سعر الفائدة بأعلى معدل منذ نحو 27 عاماً للسيطرة على التضخم، لكنه حذر من ركود مطول بدءاً من الربع الأخير من هذا العام.
وارتفع الدولار 0.24 في المائة مقابل الين الياباني إلى 133.27 ين بعد انخفاضه 0.69 في المائة، أول من أمس (الخميس). ولم يطرأ تغير يذكر على الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، وجرى تداول الدولار الأسترالي مقابل 0.69605 دولار في حين سجل الدولار النيوزيلندي 0.6299 دولار. وبالنسبة للعملات الرقمية صعدت «بتكوين» 2.9 في المائة إلى 23272.80 دولار.



Economy



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى