الأخبار الوطنيّة

لا خوف على الأطفال من أوميكرون…والدليل بالأرقام 

تشهد تونس، على غرار دول عديدة، موجة جديدة من تفشي وباء كورونا مع ظهور متحوّر أوميكرون نهاية العام الماضي والذي يمتلك قدرة أكبر على الانتشار  من دلتا الذي كان مسيطرا قبل ظهور هذا المتحوّر، إضافة إلى أنّه يمسّ على وجه الخصوص الفئات العمرية الشابة منها الأطفال مما غذى المخاوف لدى الأولياء على فلذات أكبادهم في ظلّ تعدّد الإصابات  في المدارس والمعاهد. ويدعو العديد من الأولياء والمربين إلى إغلاق المدارس، ولكن  الأخصائيين لا يرون أيّ داع لذلك مؤكدين أنّ متحوّر أوميكرون، على وجه الخصوص، لا يمثّل خطرا على الأطفال.  وجدد رئيس جمعية طبّ الأطفال  محمد الدوعاجي تأكيده أنّه لا خوف على الأطفال ولا مبرر لإغلاق المدارس، مشيرا إلى أنّ الأرقام التي أصدرتها وزارة الصحة خير دليل على وجاهة قرار عدم غلق المؤسسات التربوية.  وأوضح الدوعاجي أنّ الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة أظهرت أنّه من بين ألف تونسي 7 أصيبو بكورونا  وعلى كلّ  1000 مرب 10 تحاليلهم إيجابية في حين أنّه عن كلّ ألف تلميذ نجد حالة واحدة إيجابية.  وأشار إلى أنّ حالات الإصابات بكورونا المرصودة بأقسام الأطفال بالمستشفيات الجامعية وبمستشفى الأطفال تعدّ على أصابع اليد الواحدة وأغلبهم مقيمون من أجل العلاج من أمراض أخرى وليسوا في سن التمدرس وأعمارهم تقل عن العام الواحد. وأشار إلى أنّ الوفايات التي سجّلت في صفوف أطفال تعود لإصابتهم بامراض مزمنة و لم تكن بسبب الإصابة بكورونا. وشدّد الدوعاجي على ضرورة تغيير البروتوكول الصحي المعتمد في المدارس واعتماد نسبة الإصابات على مستوى المؤسسة ككل، والتخلي عن البروتوكول القديم (غلق قسم بعد 3 إصابات وغلق مدرسة  بعد انتشار العدوى في  3 أقسام ).   كما انتقد الممارسات ”غير القانونية” في بعض المدارس بفرض الإستظهار بتحليل بي سي آر للتلاميذ المصابين لعودتهم للدراسة.    استمع إلى المزيد من التفاصيل في مداخلته في برنامج صباح الناس:  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى