المرأة والمنوعات

مبتورو الأطراف الإندونيسيون يسعون لتحقيق أحلامهم الكروية “فيديو وصور”


20220401060638638

فريق من مبتوري الأطراف في سورابايا الإندونيسية يتدربون بشكل مكثف على بطولة قادمة في العاصمة جاكرتا، حيث شكلوا نادي كرة قدم كوسيلة لمحاربة اليأس وتحفيز أنفسهم من أجل مستقبل أفضل.

وفقًا لموقع “يورو نيوز” بالإنجليزية، أحب سايافول أريفين، وهو أحد اللاعبن فى الفريق كرة القدم عندما كان طفلا لكنه كان يخشى أن تنتهي أيام لعبه عندما فقد ساقه اليسرى في سن 12 بعد سقوطه من القطار.

وفقا لموقع يورو نيوز

الآن يبلغ من العمر 38 عامًا، وقد عاد إلى الملعب بعد أن ساعد في تشكيل نادي سورابايا لكرة القدم، وبدأ الفريق في سورابايا ، ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا ، في فبراير ، ولديه حاليًا ثمانية لاعبين ، بما في ذلك Arifin ، وطموحات كبيرة، وقال أريفين الذي يكسب قوت يومه من إدارة محل بقالة لوكالة فرانس برس خلال فترة استراحة من التدريب “كرة القدم كانت هوايتي منذ أن كنت طفلا ولكن بعد الحادث الذي أصابني لم أعد أحلم بممارسة الرياضة”.


بعد تعلم كرة القدم على الإنترنت لمبتوري الأطراف، قرر أريفين وأصدقاؤه أن سورابايا بحاجة إلى فريقها الخاص، وقد يمتلك Arifin ساقًا واحدة فقط، ولكن بفضل العكازين وشغفه بكرة القدم يمكنه التحرك بسهولة عبر الملعب بحركات رشيقة ودقيقة.

وقال مدرب الفريق محمد كومار “أنا سعيد وفخور للغاية، على الرغم من قيودهم، لديهم روح لا تصدق تستحق الثناء، حتى مع وجود ساق واحدة فقط ، تمكنوا من النهوض مرة أخرى. هذا أمر يستحق الثناء للغاية.”

احد اللاعبين

في واقعة أخرى، يشار إلى أن “وايد درو” الطفل الذى يبلغ من العمر 12 عاماً والذى ولد بدون ساعد أيسر لم يستسلم لإعاقته وسعى إلى أن يكون حارس مرمى واستطاع أن يحقق العديد من النجاحات مع فريقه الرياضى، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة “مترو” البريطانية.

ولد” وايد” بدون ساعد أيسر بسبب إصابة والدته بأنفلونزا الخنازير أثناء فترة الحمل، ومع تقدمه في السن، لم يدع وايد هذا الاختلاف الجسدي أن يحول بينه وبين حلمه، في أن يصبح حارس مرمى، واستطاع أن يصبح نجماً في فريقه المحلي في مدينة ليدز بإنجلترا .

قالت والدته كيرستي نورمان إنها سعيدة بأن ابنها أثبت نفسه داخل الفريق، مشيرة إلى إنه يعشق لعب كرة القدم من صغره، مثل شقيقه الأكبر، ومارس رياضة كرة القدم في المدرسة مع زملائه، ولكنه أراد دائماً أن يصبح حارس مرمى الأمر الذى كان صعب عليه خاصة إنه بدون ساعد أيسر لكنه استطاع أن يثبت ذاته.

وأضافت إنه “وايد “، استطاع منذ عامين أن يثبت نفسه في فريقه الرياضى، حيث قالت :”لقد كان دائمًا قلقًا بعض الشيء بشأن الانضمام إلى فريق رياضى، كحارس مرمى خوفاً من أن يرفضه الفريق لأنه بدون ساعد أيسر، لكنه حصل على فرصته، وأظهر كفاءته”.

وقال جوني نيكسون مدرب نادي ساكستون، إن وايد كان رائعًا منذ اليوم الأول وقد تفوق في حراسة المرمى، ولقد ظهر في يوم من الأيام مع شقيقه واختار أن يلعب حارس مرمى،  واستطاع التصدي لبعض الكرات، وأصبح طفلاً مشهوراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى