مراد البهلول يعلّق على مشروع المجلس الأعلى للتربية: طموح لكنه يواجه تحديات

أكّد المختص في التربية مراد البهلول أن إرساء المجلس الأعلى للتربية والتعليم يمثل مشروعًا طموحًا على المستويات التربوية والسياسية والاجتماعية. وأشار إلى أن المجتمع التونسي تشكّل أساسًا داخل المدرسة التونسية، مما يمنح هذا المشروع أهمية استثنائية في سياق الإصلاح التربوي في تونس.
وأوضح البهلول أن طرح هذا المجلس يأتي في لحظة مفصلية، خاصة بعد سنوات طويلة من النقاش حوله، وهو ما يرفع سقف الانتظارات تجاه أدواره المرتقبة في تطوير المنظومة التعليمية.
تساؤلات حول القيمة المضافة للمجلس
خلال مداخلته في برنامج “هنا تونس” على إذاعة ديوان أف أم، طرح البهلول تساؤلًا محوريًا حول القيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها المجلس الأعلى للتربية والتعليم. وأعرب عن تخوّفه من أن يتحول إلى هيكل صوري غير قادر على تحقيق إصلاح فعلي، يقتصر على تعديلات شكلية دون إحداث تغيير جوهري في المنظومة التربوية.
ضرورة البناء على الدراسات السابقة
ولفت البهلول إلى أن وزارة التربية أنجزت خلال السنوات الماضية العديد من الدراسات المهمة التي غطّت مجالات متنوعة مثل:
- منظومة الكفايات
- الخارطة المدرسية
- مضامين البرامج التعليمية
- أنظمة التقييم
- قضايا المعرفة والتعلمات الاختيارية
وشدّد على أهمية أن يتمكن المجلس من تقييم هذه الأعمال السابقة ومساءلتها، إلى جانب استشراف آفاق التطوير المستقبلية.
تشكيل المجلس بالكفاءات المتخصصة
وأكد البهلول على ضرورة أن يضم المجلس أعضاء من الكفاءات القادرة على استيعاب مختلف الدراسات المنجزة والبناء عليها، مما يسهم في وضع سياسات تربوية قائمة على أسس علمية وتلبي متطلبات الرهانات الوطنية في مجال التعليم.



