المرأة والمنوعات

“مطبخ الخير” هدية نهلة لروح والدها بإطعام المحتاجين ومصابى كورونا .. فيديو


20211007070058058

بمساحة “متر في متر” بدأ مطبخ الخير بالمنيب منذ ثلاثة سنوات، كفكرة صدقة تكرم بها “نهلة جمال” ذكرى والدها الراحل، فتطعم الفقراء والمتعففين وتهدى الثواب لروحه، وحين بدأت أزمة كورونا طورت الفكرة لتجهز الطعام للأسر المصابة كأحد أشكال المساعدة والدعم.


تبدأ نهلة رحلتها يوميا من الساعة السادسة صباحًا للساعة الخامسة مساء تنهمك خلالها في تحضير وتوضيب الطعام وطهيه، وتقول لـ”اليوم السابع”:  فكرة المطبخ جت لي بعد وفاة والدي من شدة حبي فيه كنت بفكر إزاي أساعده واسعده بعد رحيله، فكرت كتير ماكانش في طريقة غير المطبخ عشان أكمل مسيرة بابا الله يرحمه لأن بابا كان دائمًا فاعل خير وكبرنا على الخير فكنت حابه أكمل المسيرة بكل حب الحمدلله ربنا قدرني.

وتابعت: في البداية كنت بشتغل لوحدي بوجبات قليلة على قدر استطاعتي ولكن بعد فترة بدأنا نتعرف بالخير وبدأوا الحبايب يساعدونا ويقدموا دعم كامل وقتها فرحت جدًا أن الخير هيكبر وناس كتير هتفرح معانا بعدها فكرت أني أستأجر مكان ويكون مخصص للخير فقط بالفعل أخدت شقة صغيرة والمطبخ صغير متر في متر بس أفضل مليون مرة ومبسوطة جدا.

تجهيز الوجبات الخيرية

 

مطبخ الخير والتجهيزات

 

وأضافت: مطبخ الخير ما بقاش للأكل بس، لكن إحنا في ناس كتير بتتعشم فينا في جهاز عرايس أو علاج والحمدلله مش بنتأخر كله بدعم أهل الخير جهزنا 22 عروسة، وبصراحة أنا مش بعمل الخير لوحدي في كتير جدًا بيساعدوا لكن تجهيز الأكل والطبخ  بمساعدة الحاجة أم محمد، وهى ست طيبة معايا من 3 سنوات، هي دراعي اليمين بصراحة بتساعدني في كل حاجة حتى التوزيع مش بتسيبني لوحدي.

مطبخ الخير بالمنيب

 وأوضحت: في ناس كتير جدَا تتصل عليا يطلبوا منى إطعام للناس في الشارع واتعرفت فى المنطقة باسم نهلة بتاعت الخير وبصراحة دي أكتر حاجة فرحتني لأن الخير بتاع ربنا، والأعمال الجميلة دي ربنا جعلني سبب فيها ودا من حسن حظي بشكر ربنا أني بتاعت خير. وتحكي نهلة: اليوم بيدأ من الساعة 6 صباحًا في تجهيز الخضار واللحوم وببدأ يومي عادي جدًا وبعرف أوفق ما بين بيتي والمطبخ مفيش تقصير حاسه أن الخير والتساهيل اللي في حياتي بسبب المطبخ.

استطردت: من فترة تعبت وأصبت بجلطه بالمخ كان نادر جدًا أقوم منها لكن بفضل ربنا ودعوات الطيبين قمت وعرفت أمشي على رجلي.

مطبخ خير المنيب

 

وتابعت: في البداية ناس كتير طلبت مني أن كفاية كدا عشان التعب لكن رفضت وكنت بحاول أقوم واقف والحمد لله ربنا كريم وعرفت ارجع من جديد للشغل والحقيقة التعب كان أكتر لما كنت مابنزلش المطبخ بمجرد ما نزلت المطبخ بقيت كويسة وربنا شافني.

واستكملت حديثها:  بالرغم من الصعوبات لكن الحمد لله كنت قادرة وهفضل في مطبخ الخير لحد نهاية العمر. وكنت حابة أقول رسالة للمحبطين: أنا بأخذ الأجر والثواب من عند ربنا مش منتظر حاجة من العبد لو مش قادر تدعم بلاش تحبط غيرك.

مطبخ الخير للاطعام

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى