المرأة والمنوعات

مغامرات فلة وريحان: مهمة القطة

[ad_1]
20220402020045045

 


“هااااااااوم هيا يا فلة استيقظي.. حان وقت العـ آآآآ مــل” بصوتٍ ناعس مد “ريحان” يده ليوقظ “فلة” ومد يده الأخرى ليوقف رنين المنبه المجاور للسرير، قبل أن تفتح “فلة” عينيها بالكامل رن صوت صفارة إنذار وومض سواران في رسغهما باللون الأحمر، فقفزت من فوق السرير بسرعة وقالت لاهثة “لنسرع إلى شاشة المراقبة”.

 

وقف “فلة، وريحان”، أمام شاشة مراقبة ضخمة في غرفة مجاورة، ظهرت عليها صورة طفل نائم في سريره وقد ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه، نظر “فلة، وريحان” إلى الأعلى ليراقبا الحلم الذي يعيشه الطفل الآن، كان يراقب قطًا يجر إحدى قوائمه متثاقلاً ويبدو عليه التعب، ضحك الطفل وهو يقترب من القط ببطء وقال “هاهاهاها انكسرت ساق القط، انها فرصتي لن يفلت مني بعد الآن.. سأشد ذيله وأذنيه ولن يستطيع الهرب أبداً…”.

 

صرخ ريحان: “هيا يا فلة أسرعي وامحي هذه الأفكار السيئة»، ردت فلة “حالاً.. حالاً”. قفزت فلة داخل الشاشة وأخذت تجري بسرعة من أقصى الشاشة حتى تحولت قدماها إلى حلقات سريعة تدور بسرعة وتمحو صورة الحلم تدريجياً وعلى وجهها علامات الانهماك. انتهت فلة وقالت لاهثة “آه.. لقد أنهيت مهمتي، هيا يا ريحان أسرع وقم بعملك”، يجبيها ريحان بحماس «حالاً يا فلة سأرسم له حلماً جميلاً حالاً”.

 

قفز “ريحان” إلى الشاشة البيضاء وبدأ في الجري في الشاشة بسرعة من أسفل الشاشة إلى أعلاها، ليرسم صورة تبدأ تظهر تدريجيًا، فنرى الحشائش الخضراء ثم نرى القط ويده مكسورة يرتجف في الحديقة ثم تكتمل الصورة فنرى الطفل على باب منزله وفي يده طبق صغير به مثلث جبن. واصل «ريحان» الرسم حتى انتهى ووقف جوار “فلة” التي كانت تتابع ما يحدث بابتسامة خفيفة، حيث اقترب الطفل من القط الذي انكمش وحاول الاختباء، ولكن الطفل ترك طبق الطعام وابتعد.

 

وقف الطفل عند باب المنزل يراقب القط الذي خرج من مكانه وأكل الجبنة بلهفة وسرعة وهو يرفع رأسه عن الطبق من وقت لآخر لينظر للطفل بامتنان. حتى أنهي أكل الجبن. مرت الأيام في الحلم وظهر الطفل بملابس مختلفة وهو واقف إلى جوار القط الذي يأكل من الطبق وعلى وجهه ملامح الامتنان والسعادة بينما الطفل يبتسم. وبعد عدة ايام تمكن الطفل من الاقتراب ولمس القط الذي رفع ظهره وذيله بسعادة وهو يشرب، والطفل مبتسم.

 

كتب على الشاشة “بعد أسابيع” وظهرت بعدها لقطة للطفل على الباب الخارجي للمنزل يهم بالدخول، وحين شعر به القط جري إليه ليتمسح في ساقه بسعادة، فيما امتدت ابتسامة الطفل السعيدة إلى وجهه النائم على سريره. ابتسم فلة وريحان لبعضهما بسعادة وخبطا كفيهما يحتفلان بنجاح المهمة.

 


 

مغامرات فلة وريحان

 

[ad_2]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى