ندوة دولية بتونس تعزز إعداد بروتوكول وطني لحماية ضحايا العنف الجنسي

ففي إطار تعزيز آليات الحماية والتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، احتضنت تونس ندوة دولية لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الدولية في مجال التعهد بضحايا العنف الجنسي، وذلك ضمن مسار إعداد بروتوكول وطني متكامل.

وأكدت منسقة مشروع “سيلا” (SILA)، صفاء الجلاصي، أن هذه الندوة تمثل محطة استراتيجية في مسار انطلق منذ سنة 2024 لإعداد بروتوكول وطني تونسي خاص بالتعامل مع حالات العنف الجنسي المسلطة على النساء والأطفال.

وأوضحت أن مشروع “سيلا” يُنفذ في تونس بشراكة بين الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع مؤسسات وطنية من بينها وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، والمرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة، ووحدة الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول، والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري.

وأضافت أن العمل مع وحدة الطب الشرعي انطلق منذ بداية سنة 2024، مشيرة إلى أن إعداد هذا البروتوكول يمثل مسارًا دقيقًا ومعقدًا يتطلب وقتًا وجهدًا، بمشاركة فريق من الأطباء الشرعيين من مختلف الجهات الذين أحرزوا تقدمًا ملحوظًا في صياغة الوثيقة.

وذكرت الجلاصي أن الهدف من الندوة هو الاطلاع على التجارب الدولية والاستفادة من أفضل الممارسات في مجال التكفل بضحايا العنف الجنسي، بما يتيح تكييفها مع الخصوصية التونسية. وأكدت أن هذه المقاربة ستسهم في إعداد بروتوكول وطني يستجيب للمعايير الدولية، ويعزز حماية الضحايا ويوفر لهم الرعاية الملائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى