المرأة والمنوعات

نورهان تتحدى مرض “العظم الزجاجى” وتلحق بكلية الصيدلة


202405230711401140


لا مكان في قاموس أصحاب الهمم لمفردة “مستحيل”، فكل ما يستطيع البشر تحقيقه، يبقى أمرا مشروعا للحلم، ويصبح أكثر أهمية وإنجازا في حال كان الشخص الحالم من ذوي القدرات الخاصة، وقتها يمكن لمن يتابعون تفاصيل حياة هذا الشخص أن يرى مستحيلا قد تحقق، أو إعجازا بمفهوم البشر العاديين، لذا تواصل “اليوم السابع” مع نورهان سلامة صاحبة الـ19 عاما لمعرفة تفاصيل حياتها وقصتها الملهمة التي ضربت بمرض العظم الزجاجي عرض الحائط والتحقت بكلية الصيدلة.

الله لم يمنحني إلا الخير

قالت نورهان سلامة فتاة العظم الزجاجي ابنة محافظة المنيا في حديثها لـ اليوم السابع: “الله لم يمنحني إلا الخير”، تغلبت على ظروفي المرضية بالدعم الكامل من أهلي وأصدقائي، حتى أصبحت في الفرقة الثانية بكلية الصيدلة وبالرغم من أن مرض “العظم الزجاجي” سببّ لي هشاشة شديدة في عظامي، لكن لم أستسلم لليأس، وكنت على ثقة بأني قادرة على تحدي أيّ إعاقة واليقين بأني سوف أحقق حلمي يومًا ما.

اكتشفوا مرضي وأنا بنت 40 يوم
 

وتابعت:” أهلي اكتشفوا مرضي وأنا في عمر أربعين يومًا من ولادتي، واجهت كسورًا متكررة في عظامي بشكل متواصل، وخضعت لأربع عمليات جراحية خطيرة، وواجهت صعوبات في حياتي اليومية، كانت السبب في حرماني من الاستمتاع بطفولتي كغيري من الأطفال، لم أتمكن من أبسط حقوقي الطبيعية فكنت دائمًا لم أتمكن من النوم والجلوس إلا في وضعية محددة.

تجاوزت الصعوبات:
 

واستكملت: “على الرغم من كل هذه الظروف المرضية، لكنيّ حريصة على أن أحقق حلمي ولم أكتف بالتعليم لمرحلة معينة، ولكنيّ تجاوزت أيّ صعوبات في حياتي، وتفوقت في الدراسة وحصلت على منحة دراسية في كلية الصيدلة، ولم أكتف بالدعم من الأساتذة والمقربين ولكني كنت حريصة على قضاء الوقت الكافي في المذاكرة، التي كانت تتراوح ساعاتي من 6 لـ 8 ساعات مذاكرة باليوم، بالرغم من صعوبة الجلوس، لكني أطمح في التفوق الحصول على مكانة جيدة تمكنيّ من أن أكون على علم بالعديد من الأدوية وجميع مكوناتها.

لم أستسلم لليأس:
 

وتقول: “أنا عايزة أعمل أبحاث جديدة تساعديني في اختراع علاجات للتخلص من الأمراض الصعبة، الحمد لله أنا عندي طموح ولم أستسلم لليأس، لأني أمتلك عائلة صبورة قوية دائمًا مصدرعدم قوي خلاله مساعدتهم تجاوز الكثير من العقبات التي كانت تمنعني من تحقيق حلمي.

 كونوا دعما لأبنائكم أيًا كانت ظروفهم
 

توجه نورهان رسالة قائلة: “أطلب من أولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة، أن يكونوا دعما قويا لأبنائهم عدم تقييد حريتهم وتشجيعهم على تحقيق طموحاتهم، أيًا كانت الظروف التي يمرون بها”.


نورهان سلامة

 

نورهان فتاة العظم الزجاجي

 

دكتورة نورهان سلامة

 

دكتورة نورهان

عائلة نورهان سلامة

 

قصة فتاة العظم الزجاجي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى