المرأة والمنوعات

نيفين تصمم ملابس ومفروشات بروح فرعونية: أعتز بالهوية المصرية وتراثنا المبهر


20230612010812812

ليس هناك قيود للفن، فهو مثل المحيط الواسع، عندما تراه لا تتوقع أخره ولا نظرك يساعدك لمعرفة أسراره أو خباياه، فدائماً تجد منه المتجدد المليء بالتفاصيل، خاصة هذا النوع من الفن الذي يحتوي على الهوية المصرية الغنية بنقاط القوة، التي إذا أضيفت لعمل فني زاده جمال وغنى، هكذا صممت نيفين عمران السيدة الأربعينية، التي حولت موهبتها إلى فن ملموس يجمع الرموز الفرعونية والمصرية القديمة في ملابس ومفروشات راقية.

الحضارة الفرعونية

مصممة ملابس فرعونية تعبر عن الهوية المصرية

قالت نيفين في حديثها لـ “اليوم السابع” أنها مارست التدريس لمدة تقارب الـ 15 عاما، لكنها وجدت شغفها بالفن خاصة الحفر على الأقمشة والجلود خاصة الرسم الفرعوني الذي كان يبهرها، وجعلها تقف على بداية الطريق في تصميم وتنفيذ الكثير من القطع الفنية المبهرة، والتي نستخدمها بشكل مستمر، وتابعت أن الأمر نال أعجاب الكثيرين خاصة وأن هذه التصميمات تعبر عن الهوية المصرية، وبها أصالة تجعل من يراها يشعر وكأنه يرى جزء متجسد من الماضي بجماله، بجانب الفن ذو الطابع الفرعوني كان هناك نصيب للتراث الشعبي والأسلامي في هذه التصميمات أيضاً.

شال

وعن تصميم الملابس الفرعونية قالت أن التصميم من فكرتها صمم لإحدى الصديقات التي كانت ترغب في ارتداء شال راقي في أحد المناسبات الهامة، وأضافت أن التصميم أبهر عدد من الأجانب الذين راسلوها فيما بعد يتحدثون لها عن مدى جمال الحضارة المصرية القديمة وغناها بالعديد من التفاصيل المبهرة، حيث احتوى هذا التصميم على عين حورس والجناح الشهير له بجانب الحروف الفرعونية وغيرها.

التراث الشعبي

هذه الأمر لم يجعلها تركز على هذا النوع من التصميمات في الملابس فقط، بل جعلها تحول هذه التصميمات لعدة مفروشات تحمل نفس التفاصيل ولكن بطريقة احترافية أكثر ومميزة، فصممت خداديات و”رانر” وأغطية للكنب والسفرة وغيرها الكثير، وأختتمت قائلة أننا لدينا الكثير في حضارتنا على مر الزمن يجعلنا نباهي الأمم بتراثنا الذي ليس له مثيل.

الفن الاسلامي

 

حورس

 

خداديات

 

مفرش ترابيزة

 

مفرش

 

مفروشات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى