وزيرة الأسرة: الإعلام شريك استراتيجي لتمكين المرأة التونسية

وبيّنت دور الإعلام كشريك استراتيجي لمزيد إعلاء مكانة المرأة التونسية وتعزيز إشعاعها وريادتها، مؤكدة انفتاح الوزارة على جميع المبادرات التي تنخرط في هذا المشروع المجتمعي والقيمي، وتكرّس الممارسات والتمثّلات الفضلى.
كما أوضحت حرص الوزارة، من خلال مؤسساتها تحت الإشراف من هياكل بحثية وإدارات فنية، وعبر باقة من البرامج التوعوية والوقائية ذات البعد الوطني والتشاركي، على مناهضة العنف والحدّ من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، خاصة تلك التي تمسّ أمن الأطفال والنساء وكبار السنّ.
واعتبرت أن الصور المتداولة في الإعلام، والتي يستبطنها أفراد المجتمع، تتجذّر في ممارسات اجتماعية يصعب تغييرها، وقد تقف حاجزًا أمام تحقيق الأثر المنشود من السياسات العمومية في مجال الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء وتعزيز حقوقهنّ، وتُعيق مسارات النساء وتحدّ من مشاركتهنّ في الحياة العامّة ومجالات الإبداع والابتكار وريادة الأعمال.
وأكّدت أسماء الجابري أن النهوض بدور قطاع الإعلام ومؤسساته في دعم صورة المرأة وتعزيز مكانتها داخل الأسرة وفي المجتمع، يستدعي تظافر جهود كافة المتدخّلين، من مستوى السياسات العمومية وحقول الإعلام والثقافة والإنتاج الفكري والعمل الجمعياتي.


