وزير الخارجية يدعو لتكثيف الجهود الدولية لمكافحة الإسلاموفوبيا

التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، بميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات والمبعوث الخاص الأممي لمكافحة الإسلاموفوبيا. وجرى اللقاء على هامش أشغال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026.

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم والاحترام المتبادل، وتكثيف الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة خطابات الكراهية والتمييز والتعصّب، بما يسهم في دعم السلم والأمن الدوليين.

وأبرز الوزير تمسّك تونس بنهج الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات، وحرصها على الإسهام في المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز التقارب الحضاري ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي، في إطار احترام التنوع الثقافي والديني وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

كما أكّد الوزير ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، والتصدّي لمختلف مظاهر التمييز والتحريض على الكراهية والعنف على أساس الدين أو المعتقد. وشدّد على أهمية اعتماد مقاربة شاملة تقوم على نشر ثقافة الحوار والتفاهم، وتعزيز الوعي بقيم التسامح والاحترام المتبادل، بما يكفل صون كرامة الإنسان ويحمي المجتمعات من خطابات الإقصاء والتعصّب، مع التأكيد على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة في إطار احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وأكّد الوزير أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تفعيل التوصيات المنبثقة عن الندوة الدولية التي احتضنتها تونس سنة 2025، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، حول تفعيل دور تحالف الأمم المتحدة للحضارات في دعم السلم والأمن الدوليين. وأوضح أن ذلك يسهم في ترسيخ الحوار والتفاهم بين الثقافات والأديان، ومكافحة خطابات الكراهية والتمييز والتعصّب، ونشر قيم التسامح والاحترام المتبادل والتعايش السلمي، عبر مقاربة قوامها الحوار والدبلوماسية الوقائية والعمل متعدد الأطراف، دعماً للسلم والأمن الدوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى