وزير الخارجية يشارك في الاجتماع غير الرسمي لقادة الاقتصاد العالمي

شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، أمس الإثنين، في “الاجتماع غير الرسمي لقادة الاقتصاد العالمي وصنّاع القرار” الذي دعا إليه رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، على هامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وخصص اللقاء للتباحث حول آفاق التعاون الدولي في ظل التحولات والتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأكد النفطي، وفق بلاغ أصدرته الوزارة اليوم الثلاثاء، أهمية ترجمة الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة، خاصة عبر توفير موارد التمويل الضرورية ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات. وأبرز أولوية إصلاح الهيكل المالي الدولي وتطوير آليات تمويل مبتكرة لفائدة الدول النامية.

ودعا الوزير إلى ضرورة الحفاظ على مساحات التعاون العملي رغم الانقسامات الجيوسياسية، خصوصاً في مجالات المناخ والأمن الغذائي والطاقي والصحة والهجرة وحوكمة الذكاء الاصطناعي. كما أكد أهمية إشراك الدول النامية في صياغة قواعد الحوكمة التكنولوجية.

واعتبر أن مواجهة هذه التحديات تقتضي اعتماد مقاربة تجعل العمل متعدد الأطراف أكثر مصداقية وشمولاً وتوازناً ونجاعة، وذلك من خلال احترام سيادة الدول ومقتضيات القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشدد على ضرورة مباشرة إصلاح المؤسسات متعددة الأطراف وتعزيز تمثيلية دول الجنوب وإعلاء صوتها عند صياغة القرارات والقواعد الدولية.

ودعا في ذات السياق إلى تعزيز دور إفريقيا ودول الجنوب كشركاء في صياغة مستقبل النظام الدولي، مؤكداً مركزية الحوار والوقاية والتسوية السلمية للنزاعات واحترام القانون الدولي، بما في ذلك حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة.

مقالات ذات صلة

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الثاني لوزراء إفريقيا وكوريا الجنوبية بسيول لتعزيز الشراكة

يشارك محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بدعوة من نظيره الكوري، في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول إفريقيا وكوريا الجنوبية، المنعقد بالعاصمة الكورية سيول يومي 1 و2 جوان 2026، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية.

يأتي هذا الاجتماع، وفق بلاغ صادر الأحد 31 ماي عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في إطار متابعة مخرجات القمة الأولى الإفريقية الكورية التي انعقدت يومي 4 و5 جوان 2024. كما يهدف إلى استعراض تطور مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي بين الجانبين، والآليات والبرامج الكفيلة بمواصلة تنفيذها.

سيناقش الاجتماع أساساً المسائل المتصلة بتعزيز التعاون الاقتصادي والرفاه المشترك والتنمية الشاملة، بالإضافة إلى التضامن الإفريقي الكوري في مواجهة التحديات العالمية الماثلة.

وسيجري وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بهذه المناسبة، لقاءات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين في كوريا، إلى جانب نظرائه من الدول الإفريقية المشاركة، لبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير علاقات الشراكة القائمة على المستوى الثنائي والإقليمي، بحسب البلاغ ذاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى