الأخبار الوطنيّة

وزير النقل يكشف تفاصيل جديدة عن السفينة الجانحة بخليج قابس “اكسلو”

قال وزير النقل ربيع لمجيدي، ان الوضعية بخصوص السفينة الجانحة بخليج قابس “اكسلو” مستقرة الى حد الان بفضل استقرار العوامل الجوية، مؤكدا ان مسألة تسرّب ” الغازوال” متحكّم فيها  باعتبار انه تم التثبت من قبل غوّاصي البحرية الوطنية التابعة لجيش البحر الذين اكدوا بعد معاينة السفينه من اسفلها ان خزانات السفية مغلقة باستثناء كمية قليلة من زيوت المحرك .

وأضاف الوزير في تصريح لإذاعة “جوهرة اف ام” اليوم الاثنين ان ديوان البحرية التجارية التابع للوزارة قام بتطويق السفينة بحاجز عازل مما سيمنع اي تسربت ملاحظا انهم الان بصدد دراسة امكانية شفط الشحنة الموجودة بالسفينة ونقلها وتفريغها بميناء قابس الى اماكن الخزن مؤكدا ان العملية مستقرة وتحت السيطرة

وذكر بخصوص المساعدة الدولية في هذا المجال، أن تونس منخرطة وممضية على عديد الاتفاقيات المتعلقة بحماية الفضاء والمجال البحري وهو البحر الابيض المتوسط المتقاسم بين عديد الدول مشيرا الى ان عديد الدول في هذا الاطار عرضت مساعدتها على تونس وان باخرة ايطالية في الاتجاه الى مكان الحادث للتدخل وتقديم المساعدة والتدخل عند الاقتضاء ان طلب منها ذلك بعد التنسيق مع كافة السلطات التونسية موضحا ان تدخل السلطات الايطالية طوعي وتلقائي وكان من بين الدول الشقيقة التي عرضت مساعدتها على تونس

وأكد أنه بفضل تدخل اعوان التجارية البحرية والموانئ وبفضل البحرية الوطنية ورجال الحرس البحري وكافة المتدخلين من السلط الجهوية والسلطة البحرية في تونس تم التدخل بسرعة وذلك عبر انقاذ الارواح البشرية اولا وتطويق السفينة

واضاف الوزير ان العمل جاري على كفية شفط هذه الشحنة وايصالها  الى مكان امن ثم محاولة تعويم السفينة وجرها الى مكان اخر وبين بخصوص الوضعية القانونية للسفينة أنه منذ انقاذ طاقم السفينة تم تسليمهم الى السلطة البحرية ثم الحرس البحري والانطلاق في عملية التحقيق مؤكدا ان طاقم السفينة على ذمة وكالة الجمهورية بابتدائية قابس وعلى ذمة الحرس البحري والسلطة المينائة وانهم بصدد تجميع كافة المعلومات بخصوص السفينة

كما اكد ان هناك وثائق قانونية للفسينة ووثائق اخر بصدد التثبت منها والبحث عنها مبرزا ان السفينة مؤمنة وهو شيء مهم في مثل هذه الحوادث

وكشف ان الخطر القائمة هو من سيقوم بشفط الكميات الموجودة من القازوال والذي تكون له الخبرة في عملية التامين من التسرب مبينا ان العملية دقيقة ومعقدة واشار الى ان الى حد الان هناك تسرب لكمية قليلة من زيوت المحرك فقط وهو شي طبيعي عند غرق اي سفينة ولا تشكل اي خطورة

واوضح ان الشركة المالكة للسفينة شيء ودولة العلم شيء اخر مبينا ان في هذا الاطار يتم اعتماد دولة العلم وهي رافعة الى دولة غينيا الاستيوائية ودعا كافة الاطراف الى استقاء المعلومات من مصادرها

واشار الى ان الى حد الان هناك تسرب لكمية قليلة من زيوت المحرك فقط وهو شي طبيعي عند غرق اي سفينة ولا تشكل اي خطورة واوضح ان الشركة المالكة للسفينة شيء ودولة العلم شيء اخر مبينا ان في هذا الاطار يتم اعتماد دولة العلم وهي رافعة الى دولة غينيا الاستيوائية

ودعا كافة الاطراف الى استقاء المعلومات من مصادرها وانهم بصدد استكمال التحقيقات وبالاتصال بسلطات اخرى بمما في ذلك سلطات غينيا الاستيوائية والميناء الذي ابحرت منه السفينة والميناء الذي كانت ستصل اليه وانهم من اجل استكمال كافة المعلومات لكشف الحقيقة كاملة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى