المرأة والمنوعات

ياعم ياصياد رميت شباكك فين.. حكاية” الباشا” مع غزل الشبك “فيديو”


20220219051403143

هناك حالة من العشق تربط بين الصياد وشباكه الوسيلة الأساسية لمصدر رزقه، حياته بين السماء والماء وما جاد به البحر بعد رحلة طويلة كان فيها من سكان أمواجه العاتية، من داخل برج رشيد التقينا مع أحمد مسيل باشا أحد صيادي رشيد وصانع الشباك، والذي قال لـ”اليوم السابع”: “عمرى 53 سنة تعلمت فيها نسيج الغزل والصيد من أجدادى، أعمل فى هذه المهنة منذ كان عمرى 10 سنوات، عشقت البحر ولا أخاف منه”.


غزل الشباك بين الماضي والحاضر  


يعود بذاكرته إلى الماضي ويقول “صاحبة الفضل على في تعلم تصنيع الغزل هي جدتى أم أمى تعلمنى أصنع الشبكة بـ”الماجا” وهى عبارة عن خوصة خشبية أضع فيها الخيط، و أعمل غرز بالخيط أبدأها صغيرة ثم تتسع حتى تصل إلى 10 دراعات أو أكثر وأضيف فيها 5 كيلو رصاص أو يزيد حسب طلب الصياد”.

 

بين الماضي والحاضر يقارن “الخامات زمان كان خيط القطن، كنت أظل شهور وشهور أعمل حتى أنتهى من الشبكة، ولكن حاليًا يوجد ماكينات غزل الشباك والتي وفرت علينا الكتير، خيوطتها من الحرير، ما نفعله حاليًا هو قص الشبك حسب طلب الصياد وفي طول وعرض”.

 



كل سمكة ولها شبكتها

يتابع “كل نوع شبكة يصطاد سمك معين مثلًا: غزل الكينار ونستخدمه في الشتاء فقط، يصطاد سمك موسي، سيبيا، جمبرى، لوت وأى نوع سمك كبير، كابوريا، أما في فصل الصيف فنصطاد بشبك النصار ونصطاد به سمك الحنشان، السردين، الوقار، أما غزل الشعر فنصطاد به سمك المياس، ميرا، شخورا، صواريخ، خنفوش، وغزل الشنشولا نصطاد به الكارمارى، سردين، فاتورة، تونة، على الرغم أن العمل أصبح أسهل بسبب ماكينات الغزل إلا أن البحر رزقة قل عن زمان، وهذه سنة الحياة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى