المرأة والمنوعات

يوم المرأة المصرية.. 3 حكايات عن الصبر والجدعنة أبطالها سيدات مصريات


202203160114581458

تحتفل مصر بيوم المرأة المصرية والذي يوافق يوم 16 من مارس من خلال رصد العديد من القصص والحكايات عن النساء المصريات اللواتى استطعن تحقيق العديد من الإنجازات في مصر وخارجها، واستطعن خوض العديد من المجالات التي كانت حكراً على الرجال لسنوات طويلة، وبمناسبة يوم المرأة المصرية، يرصد ” اليوم السابع” بعض القصص الملهمة عن المرأة المصرية التي استطاعت أن تثبت نفسها وتتحدى كل الظروف.

 

صبرية أم الناجحين حاربت السرطان مع ابنتها حتى الماجستير:
 

صبرية والتي أخذت جميع صفات اسمها حيث جعلت الصبر منهجاً في حياتها بعد أن اختبرها الله في ابنائها، و حاربت مرض السرطان  بعد إصابة ابنتها به، وظلت بجانبها حتى تخطته، بل وأصبحت ابنتها معيدة بكلية الهندسة قسم المعمار، ولم يتوقف عطاؤها عند هذا الحد، فكانت الحاجة صبرية محمد السيدة التي في مرحلة الخمسينات من العمر والتي لم تحصل على تعليم، داعمًا لابنها وهو من ذوى الهمم بجامعته لكي تكتب بدلاً منه في الامتحانات.

“جميع مشاعر الحب والامتنان لم تستطع الوفاء بحقها”، هذا ما بدأت به ابنتها منار عبد اللطيف المعيدة بكلية الهندسة حديثها لـ “اليوم السابع”، حيث قالت إن والدتها صبرية مثال كبير للتضحية، حيث ضحت من أجل أبنائها الثلاثة، خاصة مع إصابة اثنين منهم بأمراض خطيرة، ووقفت بجانبهم مثل الجبل ولم تهتز ابداً.

 

فاطمة درست التاريخ وترجمته لمشغولات وحلي:
 

وأما عن فاطمة عزيز صاحبة الـ 33 عامًا، والتي استغلت دراستها للتاريخ في مشروعها الخاص بصنع الحلي والإكسسوارات ذات التفاصيل والزخارف الإسلامية الغنية بالكثير من النقشات المميزة، فلم يتوقف حلمها عند إنهاء دراستها فحسب، بل جعلت إحدى حجرات بيتها مصنعاً لصناعة الحلي والمشغولات النحاسية والفضية التي تحمل التراث الإسلامي والفرعوني”.

وأكدت على أنها لم تتوقف عن تحقيق حلمها مع قلة إمكانياتها وذلك لحبها لعملها وشغفها به.

 

والدة فرح دعمت ابنتها من متلازمة داون
 

برغم من أن ابنتها فرح من أصحاب متلازمة داون إلا أنها منذ 16 عاما وهو عمر فرح لم تهاب الصدامات أو الخوف عليها من المجتمع، بل جعلتها تشارك في العديد من المشاركات الفنية والفعاليات الخاصة بـ”الفاشون “والموضة، ومنها جلسة التصوير الشهيرة التي ظهرت فيها فرح مع صديقها مؤمن حيث قالت عن “فوتو سيشن”: “هو كان فكرة مش أكتر ونقصد منها إننا نبلغ رسالة للعالم كله إن أولادنا زيهم زى أى حد، ومن حقهم الارتباط ونقدر نكون أحلى من أى كابل عادى”.

 

زينب بدأت مشروعها بـ 300 جنيه:
 

بـ 300 جنيه فقط ودعم زوجها وعائلتها بدأت زينب حامد صاحبة الـ31 عامًا وهي خريجة كلية التربية الفنية، مشروعها، حيث قالت في حديثها لـ”اليوم السابع” إنها زوجة وأم لطفلتين، وتعشق الفن بكل أنواعه وساعدها على ذلك والدها الراحل الذي كان دائمًا مصدرًا لإلهامها، بالإضافة لدراستها وبعد زواجها وتخرجها مباشرة، ظل تحلم بأن تبدأ مشروعها وحققته بأبسط الإمكانيات حيث بدأت بمبلغ 300 جنيه مشروع تصميم عرائس الأطفال التي لقت إعجاب الكثير .

 

صبرية

فاطمة ومشروعها

فرح ومؤمن

مشروع زينب

 


 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى