من المجر إلى البرازيل.. أساطير الهجوم التي ستلهم العرب في كأس العالم 2026

على مدار تاريخ كأس العالم، برزت منتخبات هجومية خلدت اسمها بحروف من ذهب، بدءاً من المجر الأسطورية في الخمسينيات، مروراً بالبرازيل الساحرة، ووصولاً إلى هولندا الطواحين. مع اقتراب كأس العالم 2026، يتساءل عشاق الكرة العربية: هل يمكن للفرق المغاربية الاستلهام من هذه النماذج؟
المجر 1954.. مدرسة الهجوم التي أذهلت العالم
لا يمكن الحديث عن كرة القدم الهجومية دون البدء بمنتخب المجر الأسطوري الذي قاده فيرينتس بوشكاش. سجل المجريون 27 هدفاً في 5 مباريات فقط بكأس العالم 1954، بما في ذلك فوز تاريخي 8-3 على ألمانيا في دور المجموعات.
البرازيل.. من بيليه إلى نيمار
منتخب السامبا ظل على مدار 70 عاماً أيقونة الكرة الهجومية. جيل 1970 بقيادة بيليه سجل 19 هدفاً في 6 مباريات، بينما قدم جيل 2002 بقيادة رونالدو عروضاً لا تنسى.
هولندا.. فلسفة الهجوم المتجذر
الطواحين الهولندية قدمت نموذجاً فريداً في السبعينيات تحت قيادة يوهان كرويف، حيث جمعت بين الهجوم الجميل والنتائج الملموسة، وهو ما قد يكون درساً للمنتخبات العربية.
دروس للمنتخبات المغاربية في 2026
مع اقتراب كأس العالم 2026، يتطلع عشاق الكرة في تونس والمغرب والجزائر إلى رؤية منتخباتهم تتبنى خططاً هجومية جريئة، مستفيدة من تجارب هذه المنتخبات الأسطورية.



