المجلس الوزاري يقرّ خطة جديدة لتحسين النظافة وحماية البيئة


رئيس الحكومة كمال المدّوري يترأس اجتماعًا وزاريًا لتعزيز حوكمة البيئة والنظافة

في اجتماع وزاري عُقد اليوم الاثنين في قصر الحكومة بالقصبة، ركّز رئيس الحكومة كمال المدّوري على تحسين حوكمة النظافة والاهتمام بالبيئة، وضمان التنسيق المؤسّساتي بين الجهات المتدخلة. وأشاد المدّوري بأهمية الملف البيئي الذي يوليه رئيس الجمهورية أهمية كبيرة كحق دستوري يجب توفيره ومحاربة أسباب التلوث.

وسلّط الضوء على ضرورة تعزيز كفاءة الهياكل العمومية ورفع مستوى التعاون بينها لضمان بيئة صحية وتنفيذ مقاربة متكاملة تشمل جمع النفايات وإعادة تدويرها. وأكد على تشجيع الابتكار في بناء مدن مستدامة وجاذبة تتمتع بقدرة على التكيف والصمود.

وشدد رئيس الحكومة على أهمية مراجعة الأطر القانونية والمؤسساتية لتعزيز النظام البيئي وتسريع المشاريع البيئية. وأكد ضرورة تطوير نظام شامل للتخلص من النفايات وإعادة تدويرها بطرق حديثة وآمنة من الناحيتين البيئية والاجتماعية، واستغلالها في مجالات اقتصادية وبيئية.

وبعد مناقشة الجهود في المجال البيئي، وافق المجلس على تنفيذ برنامج عمل يتضمن تخصيص أراض لوزارة الفلاحة ووزارة أملاك الدولة لإقامة وحدات معالجة النفايات. وأضاف أهمية التعاون بين البلديات في إدارة المكبات وتحسين الإدارة المالية والبيئية. كما تم تخصيص دعم مالي لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وفي إطار تحسين إدارة النفايات، بدأ العمل على تنفيذ نظام للفرز الانتقائي ودعم المراقبة والتوعية. كما تم التركيز على معالجة المكبات الإقليمية وإيجاد تمويل لتحسين مكبات البلديات. واستعرض المجلس ضرورة إعادة بناء نظام المراقبة وتطوير فرق متخصصة، مع دعم البلديات في جمع النفايات.

كما تم اتخاذ خطوات تنظيمية للحد من التخلص العشوائي لنفايات الهدم والبناء وتوفير مواقع مراقبة، مع مراجعة الأطر القانونية لدعم الاقتصاد الدائري وتسهيل إنشاء شركات متخصصة في إعادة تدوير النفايات.

وحدد المجلس أيضًا إجراءات للحد من إنتاج وترويج البلاستيك ذو الاستخدام الواحد، وإيجاد حل للعمال غير الرسميين في هذا القطاع، بالإضافة إلى دعم وتحديث المؤسسات العامة المعنية بحماية البيئة. أخيرًا، تم الاهتمام بتطوير وسائل التواصل والتوعية لضمان استدامة نظافة المدن وتحسين جودتها البيئية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى