ضحايا الإهمال والفساد: رئيس الجمهورية يكشف مصير تلاميذ المزّونة

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال إشرافه مؤخراً على اجتماع مهم في قصر قرطاج، حضره وزراء التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والتشغيل والتكوين المهني ووزير الشباب والرياضة ووزير الشؤون الدينية ووزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ ووزيرة الشؤون الثقافية، أن التلاميذ الذين لقوا حتفهم جراء سقوط سور في المعهد الثانوي بالمزونة في ولاية سيدي بوزيد كانوا ضحية إهمال وفساد متراكم على مدى سنوات.
ودعا رئيس الجمهورية إلى اتخاذ إجراءات فورية للاهتمام بجميع المؤسسات التربوية، إما بصيانتها أو بإزالتها فوراً ودون تأخير. وأضاف أن المسألة ليست مقتصرة على سيدي بوزيد أو القصرين، بل تشمل العديد من المؤسسات التي تعاني من عدم الصيانة والاهتمام اللازم.
وشدد على أهمية أن تقوم الدولة بدورها الكامل في هذا الصدد، مضيفاً أنه لا مجال للعودة إلى الوراء أو ترك المؤسسات تتدهور أمام أنظار الجميع. يسعى هذا التأكيد لتسليط الضوء على أهمية العمل العاجل لاستدامة وتحسين البنية التحتية التعليمية في البلاد.



