عمادة المهندسين تدعو لمراجعة جذرية للنظام الأساسي وسلم الأجور لتحسين المستقبل المهني

أهمية تطوير أوضاع المهندسين التونسيين ومواجهة تحديات هجرة الكفاءات
أكد عميد المهندسين التونسيين كمال سحنون، بالإضافة إلى أعضاء العمادة علية بهلول وألفة اليحياوي، خلال استقبالهم من قبل رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة، اليوم الخميس، على ضرورة العناية بكل من الجوانب المادية والمعنوية لمهنة الهندسة. وقد شددوا على أهمية مراجعة النظام الأساسي وسلّم الأجور بشكل ملح، بالإضافة إلى تناولهم القضايا المتعلقة بهجرة الكفاءات من المهندسين التونسيين إلى الخارج بحثاً عن ظروف عمل وحياة أفضل.
وأعرب رئيس مجلس نواب الشعب عن تفاعله الإيجابي مع القضايا المثارة، مُشيراً إلى استعداده للعمل الجاد لمعالجة هذه المشكلات التي تواجه هذا القطاع الحيوي. وأكد على أهمية مواصلة الحوار للتعمق في دراسة تلك القضايا وتقديم الحلول المناسبة لتحسين مكانة مهنة الهندسة وآفاقها المستقبلية. وذلك من خلال سن التشريعات الملائمة التي تهدف إلى النهوض بمهنة المهندس وإنصاف العاملين فيها.
كما شدد بودربالة على ضرورة مشاركة المهندسين في أعمال اللجان البرلمانية، من أجل تقديم آرائهم وخبراتهم القيّمة أثناء العمل على التشريعات المتعلقة بتنظيم مهنهم. وأوضح بأن أبواب مجلس النواب تظل مفتوحة دائمًا أمام ذوي الخبرة وأصحاب الرأي لإثراء العمل التشريعي وتحقيق التقدم المنشود.



